١
أفدي مليكاً جلّ مولىً أيّدَهْوعلى جميع ذوي العلا أعلى يدَهْ
٢
وأجله بين الولاة وزانهُبالمنقبات وبالمزايا المفردَهْ
٣
وأعزّه حتى كأنّ بني الورىطراً تقاد لديه كالمستعبدَهْ
٤
مولى سما الأمراء قدراً وارتقىشرفاً عليهم بالخلال المحمدَهْ
٥
ضاهى الملوك الأولين بعدلهوأمانهِ وصفاتهِ المتعددَهْ
٦
وبحلمه وبسلمه وبحزمهِوبعزمه والصولة المتأيّدَهْ
٧
وبفضلهِ وببذلهِ وبعقلهِوبحلّهِ للمشكلات المعقدَهْ
٨
وبمكنه وبطعنه وبشنّهغارات أهوال الخطوب المرعدَهْ
٩
زان الامارة حيث أرقاها إلىأوج المعالي بالمساعي المسعدَهْ
١٠
كم عزَّ من قد لاذ ساحتهُ وكمنُصرت به قومٌ أتت مستنجدَهْ
١١
وكم ارتوت من راحتيه امّةٌامّت مناهل جوده مستوردَهْ
١٢
بطلٌ مهنّده غدا متكفلاًبقطيعة الأضداد آل المحسدَهْ
١٣
ودم العدى ولحومهم مشروبهُوالقوت والأحشاء منهم أغمدَهْ
١٤
يفري الصخور الصم ماضي حدّهِوالأسد تخشاه إذا ما جرّدَهْ
١٥
بسبيله كل العباد تودّ أنتفديه في أرواحها مستشهدَهْ
١٦
الله أرسلهُ بشيراً للورىوعلى الأوايل والأواخر سيّدَهْ
١٧
فهو الشهاب المستضي بسنايهربّ السجايا الطيبات الجيّدَهْ
١٨
مولى يُهادى كل عامٍ مقبلبهديةٍ لمدى الولاء مؤكدهْ
١٩
أعني خلاع العز والمجد الذيدامت مبانيه العوال مُشيّدهْ
٢٠
وعلى مدى الأيام لا برحت معاإليه مؤثلة البقاء موّطدهْ
٢١
لله لله ابتهاجٌ شاملٌجلّ الذي قد جاد فيه وزوّدهْ
٢٢
بشروق طلعة خلعة الشرف التيبلقايها شدت العوالم منشدهْ
٢٣
دام الهنا لك أيها المولى ولابرحت تعاد على الدوام مجدّدهْ
٢٤
وعلى المدى دامت ليالي أنسهاأرّخت طايبةً عليك مخلّدهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.