١
سَلِّ الهُمُومَ لِقَلبٍ غَيرِ مَتبُولِولا رَهِينٍ لَدَى بَيضَاءَ عُطبُولِ
٢
وَلاَ تَقِف بِدِيَارِ الحَيِّ تَسألُهاتَبكِي مَعَارِفَها ضَلاًّ بِتَضليلِ
٣
مَا أنتَ وَالدَارَ إِذ صَارَت مَعَارِفَهالِلرِيحِ مَلعَبَةً ذاتِ الغَرَابِيلِ
٤
تُسدِي الرِّيَاحُ بِهَا نَسجَاً وَتُلحِمُهُذَيلَينِ من مُعصِفٍ مِنهَا وَمَشمُولِ
٥
نَفسِي فِدَاءٌ رَسُولِ اللهِ قِلُّ لَهُمِنّي وَمِن بَعدِهِم أدنَى لِتَقلِيلِ
٦
نَفسِي فِدَاءُ الذي لا الغَدرُ شِيمَتُهولا المَعَاذِيرُ من بُخلٍ وَتَقلِيلُ
٧
الحَازِمُ الرَأي والمَيمُونُ طَائِرُهُوالمُستَضَاءُ بِهِ والصَّادِقُ القِيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.