١
يقبّل العبد أيدٍ حاكت السحباويستمد الدعا من جوده طلبا
٢
زادت معانٍ على معن ابن زايدةٍوالفضل من فضلها كم راح معتجبا
٣
وكم طوت لابن طيٍّ ذكر مكرمةله بها الفخر من دون الورى نسبا
٤
هي التي يستغيث السايلون بهاعند المصاب فتلقى الفوز والطلبا
٥
تلك التي ما تمادى الخطب والتبستمشاكل الدهر إلا حلّت الصعبا
٦
ولا أقرّ الصقيل المشرفيّ سوىلفضلها حين منها شاهد العجبا
٧
أيدي همام إذا الهيجاء ما التطمتترى له فيها قلباً صامداً صلبا
٨
يصول صولة ليثٍ تحته فرسٌيسري كبرقٍ ويا لله إن وثبا
٩
هو البشير الذي عمّ الوجود بهنصر من الله بادٍ جلّ من وهبا
١٠
الجنبلاطيُّ شهمٌ في مكارمهوجوده الجمُّ فاق العجم والعربا
١١
مولى تسامى علا في كل منقبةٍمحمودة عنه تثني ساير اللببا
١٢
قد فاق في ذروة الاجلال مرتبةًعالي سناها على أفق السها غلبا
١٣
ندب له الدهر رقّ وهو سيّدهإذ غيره ما ابتغى مولى ولا انتخبا
١٤
إذ لن يرى قط بين الخلق مثل أبيعلي حراً فتى دون الورى نجبا
١٥
مولى يسوغ الثنا والمدح فيه وفيثناه بلبل روض المجد كم خطبا
١٦
بذا ترى الترك لم يبرح بمدحتهعلى المدى يتغنى منشداً طربا
١٧
وينشئ الدرّ في بحر مكارمهأحيت لنا حرفة الآداب والأدبا
١٨
يقول مبتدياً فيه ومختتماًمدحاً ويطنب في معناه مرتغبا
١٩
وكل آنٍ وميقات تراه أتىيقبل العبد أيدٍ حاكت السحبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.