١
أضا تخت لبنان الوطيد الدعايمِوفيك تلالى يا شهاب العوالمِ
٢
وفيك استعز المنصب الفاخر الذيبعليايه يسمو جميع المعالمِ
٣
خلعت عن الكل البؤوس بخلعةٍغدت منك تستجلي جمال التفاخمِ
٤
إليك تهادى كل عامٍ مشيرةًبعزٍّ واقبالٍ ومجدٍ ملازمِ
٥
لها الفخر يا مولاي إذ فيك فُضَّلتوللمنصب البشرى بخير المواسمِ
٦
رعته عيون الله في موسمٍ غداسعيداً بمولانا الشديد العزايمِ
٧
أميرٌ سما الأمراء قدراً وقد علاعلى كل والٍ في الوجود وحاكمِ
٨
به قطرنا قد فاق بالقدر وارتقىعلى كل قطرٍ في الوجود وعالمِ
٩
بعدلٍ وقسطٍ وايتمانٍ وراحةٍوشرعٍ بحسم الزور والبطل قايمِ
١٠
وعيشٍ هنيٍ أرغدٍ واستكانةٍوصفوٍ من الأكدار صافٍ وسالمِ
١١
وباهى به في سطوةٍ منه أرعدتمسامع أعراب الورى والأعاجمِ
١٢
حماه حمىً يوقى به كل ملتجٍويؤمن فيه كلَّ خطبٍ مداهمِ
١٣
نعيمٌ وسيمٌ مستطابٌ ومأمنٌمنيعٌ ومأوىً للكماة الضراغمِ
١٤
فمولاه أرقى سيِّدٍ فاق سامياًولاة الورى طراً وكل الأعاظمِ
١٥
بديع السنا بالخلق والخلق كم ترىعلى بحر طامي جوده من مزاحمِ
١٦
بنور شهاب الكون باهت بلادنابشير لها في هدم طود المظالمِ
١٧
أميرٌ يُهادى كل عامٍ بفروةٍكسته من المولى مزيد النعايمِ
١٨
فقولوا إذا ما أرخوها بها الهناولا زلت تكساها بعزٍّ مداومِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.