تجلّى الشهاب الفايق الشمس والقَمَرْ
نقولا الترك الإسطمبوليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٢٨م · ٤٨٧ قصيدة
٣ قراءة
١
تجلّى الشهاب الفايق الشمس والقَمَرْوولّى ضباب البأس والغّمِ والكدَرْ
٢
ومن نوره قد أشرقت ذروة العلاوفيه تباهى سؤدد العزِّ وافتخرْ
٣
أهيل الحمى طيبوا قلوباً وأنفساًبلقيا بشيرٍ حل في دارةِ القمرْ
٤
مريع العدا نور الهدا منهل الندامجيب الندا غوث الورى خير منتظرْ
٥
أميرٌ له شأنٌ وبطشٌ وسطوةٌوعزمٌ وعالي همة تفلق الحجرْ
٦
وذكر سطاهُ لم يزل مرعد الحمىوذلك شأن الليث إن غاب أو حضرْ
٧
وشمس العلا لم يفتَ باهي ضيايهاينير الورى طراً وإن دارت الكررْ
٨
وردّ لنا أرواحنا منعماً بهاعلينا وأحيى قربه نسمة الصورْ
٩
فسبحان مولىً قادر قد أحلّهمنازل قلب الكل من ساير البشرْ
١٠
هو الليث لكن ليس فيه ملالةٌولم يعره جبنٌ ولم يشنه غيرْ
١١
إذا خاض في الهيجاء أو مر ذكرهُبها ولّت الأبطال وارتجّت الزمرْ
١٢
وإن غار منقضاً أراك من العدارؤوساً على البيداء ملقاة كالأكرْ
١٣
له تشهد الفرسان في ساحة الوغابعزمٍ أراهم من سطا بأسه العبرْ
١٤
وأعداؤه أحنت له الهام عندمارأت في يديه لمعة الصارم الذكرْ
١٥
هنياً لأَرض حلّ فيها ركابهويا سعد أفقٍ بدره فيه قد ظهرْ
١٦
فلا زال عالي بنده خافقاً علىرؤوس الملا بالعز والنصر منتشرْ
١٧
وفي قاسم الخيرات لي خير قسمةٍبلغت بها أقصى الأماني والوطرْ
١٨
وما في خليل الله من خلة سوىإذا ماله العاني شكا ذلة نصرْ
١٩
وحسبي بأني بت في الدهر آمناًبحصنٍ أمينٍ فضله غير منتكرْ
٢٠
بنو نعم ليث فيه أنشدت مذ بداتجلّى الشهاب الفايق الشمس والقمرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.