١
لله من ذي الكبكبهوالحادثات المكربه
٢
أيام برد قد أذتنا سقعةً مستغربهْ
٣
قد أقبلت بالهايلات المذهلات المرهبهْ
٤
الساقطات الهابطات المسخطات المغضبهْ
٥
كانوننا قد جاء فيأنوائه المستصعبهْ
٦
وعظيم بردٍ عظمترياحه المرطبهْ
٧
كم روعت مذ جمعتفيها الثلوج المعجبهْ
٨
تلك التي كم أوهمتلما همت مكبكبهْ
٩
لو شمتني يا صاح والأحشاء مني ملهبهْ
١٠
إذ فتيتي الأطفال كمجاءت تنادي منحبهْ
١١
والعبدة السودا غدتتلومني ملبلبهْ
١٢
ناهيك لما طمطمتوناشدتني معتبهْ
١٣
تقول فسلٌ هكذاقطرٌ شديد المتعبهْ
١٤
أين الصفا أين الدفاأين الأراضي المشوبهْ
١٥
بل أين مصرٌ وصفاتلك الليالي الطيبهْ
١٦
وأربعٌ سقوفهامنقوشة مذهَبهْ
١٧
وبتنا نلقى الوعر فيهذه الوعور المشعبهْ
١٨
ويحي بهذا العتب كمقد هيجت بي مكربهْ
١٩
هذا ووجه الجو مسودٌّ بسحب مسكبهْ
٢٠
هنالك الأفكار منذا الهول راحت مسلبه
٢١
وبتّ أشدو اين شبَانٌ شداد مشنبه
٢٢
يلقون هذا الثلج عنهذه السقوف المخشبهْ
٢٣
إذ أنها من ثقل ذي الثلجان أمسْت مخربهْ
٢٤
أدعو وما من سامعٍأو من يرد الأجوبهْ
٢٥
إذ أن كلاًّ قد غدافي حالة مستغلبهْ
٢٦
فإليك يا ابن كرامةٍأشكو خطوباً معطبهْ
٢٧
فاصغِ لما أبديه منروايتي المستغربه
٢٨
لا تتّهمني إننيفي عيشة مستعذبهْ
٢٩
أطيب قلباً في مكاغاة الرضيع المطربهْ
٣٠
أو مستهيماً في طلاًأو في لذيذ الأشربهْ
٣١
لا تشتكي عطيَّةًإذ أنه أشهى هبه
٣٢
كم مثله عندي يضاهيه بتلك الكركبهْ
٣٣
لكنني كم أحمد المولى على ذي التجربهْ
٣٤
تالله يا ذا الخل لولا ذي الأيادي الموهبهْ
٣٥
أعني الأمير المرتجىفي الشدة المستصعبهْ
٣٦
لأخترت قطراً غير ذاألقى به ذا المتعبهْ
٣٧
أنحو له فوراً ولوقد كنت أسعى دبدبه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.