الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا أيها البيت الذي حيل دونه

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَا أَيُّها البَيْتُ الّذِي حِيلَ دُونَهبِنَا أَنْتَ مِنْ بَيتٍ وأَهلُكِ مِنْ أَهلِ
٢
بنَا أَنتَ مِن بَيتٍ دُخُولُكَ لَذّةٌوظِلُّكِ لَو يُسْطَاعُ بِالبَارِدِ السَّهْلِ
٣
ثلاثةُ أَبْيَاتٍ فبَيْتٌ أُحِبُّهوَبَيتَانِ لَيسَا مِنْ هَوَايَ وَلا شَكْلِي
٤
كِلَانَا بَكَى أَوْ كَادَ يَبْكِي صَبَابَةًإِلَى إِلْفِهِ وَاسْتَعْجَلَتْ عَبْرةً قَبْلِي
٥
فَلَوْ تَرَكَتْ عَقْلِي مَعِي مَا طَلَبْتُهَاوَلَكِنْ طِلَابِيهَا لِمَا فَاتَ مِنْ عَقْلِي
٦
فَلَو تَرَكَتْ عَقلِي مَعِي مَا تَبِعْتُهَاولَكِنْ طِلَابِيها لِمَا فَاتَ مِنْ عَقْلِي
٧
فإِنْ وُجِدَتْ نَعْلٌ بأَرْضٍ مَضَلَّةٍمِنَ الدَّهْرِ يَومًا فَاعْلَمِي أَنَّهَا نَعْلِي
٨
فإِنْ وُجِدَتْ نَعْلٌ بِأَرْضٍ مَضَلَّةٍمِنَ الأَرْضِ يَومًا فَاعْلَمِي أَنَّهَا نَعْلِي
٩
فيَا وَيْحَ نَفْسِي! حَسْبُ نَفْسِي الّذِي بِهَاوَيَا وَيْحَ أَهْلِي مَا أُصِيبَ بِهِ أَهْلِي
١٠
وَقَالَتْ لِأَتْرَابٍ لَهَا لَا زَعَانِفِقِصَارٍ وَلَا كُسِّ الثَّنَايَا وَلَا ثُعْلِ
١١
إِذَا حَمِيَتْ شَمْسُ النَّهَارِ اتَّقَيْنَهَابِأَكْسِيَةِ الدِّيبَاجِ وَالخزِّ ذِي الخَمْلِ
١٢
تَداعَيْن واسْتَعْجَلْنَ مَشْيًا بِذِي الغَضَادَبِيب القَطَا الكُدْرِيّ فِي الدَّمثِ السَّهلِ
١٣
تَداعَيْنَ فَاسْتَعْجَمْنَ مَشْيًا بِذِي الغَضَادَبِيب القَطَا الكُدْرِيّ فِي الدَّمثِ السَّهلِ
١٤
إِذا ارْتَعْنَ أَو فُزِّعْنَ قُمْنَ حَوَالَهَاقَيَامَ بَنَاتِ المَاءِ فِي جَانِبِ الضَّحْلِ
١٥
أَجدِّيَ لا أَلقَى بُثَينَةَ مَرَّةًمِنَ الدَّهْرِ إِلّا خَائِفًا أَوْ عَلَى رَحْلِ
١٦
خَلِيلَيَّ فِيمَا عِشْتُمَا هَلْ رَأَيتُمَاقَتِيلًا بَكَى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبلِي
١٧
خَلِيلَيَّ هَلْ أبْصَرْتُمَا أوْ سَمِعْتُمَاقَتِيلًا بَكَى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبلِي
١٨
خَلِيلَيَّ فِيمَا عِشْتُما هَلْ رأَيتُماقَتِيلًا بَكَى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ مِثلِي
١٩
أَفِي أُمِّ عَمْرٍو تَعْذِلانِي هُدِيتُمَاوقَدْ تَيَّمَتْ قَلبِي وَهَامَ بِهَا عَقْلِي
٢٠
أَبِيتُ مَعَ الهُلَّاكِ ضَيفًا لِأَهلِهَاوَأَهلِي قَرِيبٌ مُوسِعُونَ ذَوُو فَضْلِ
٢١
أَفِقْ أَيُّهَا القَلبُ اللَّجُوجُ عَنِ الجَهْلِودَعْ عنكَ جُمْلًا لَا سَبِيلَ إِلَى جُمْلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة