١
نَصُدُّ إِذَا مَا النَّاسُ بِالقَولِ أَكثَرُواعَلَيْنَا وَتَجْرِي بِالصَّفَاءِ الرَّسَائلُ
٢
فَإِنْ غَفِلَ الوَاشُونَ عُدْنَا لِوَصْلِنَاوَعَادَ التَّصَافِي بَيْنَنَا وَالتَّرَاسُلُ
٣
فَيَا حُسْنَهَا إِذْ يَغْسِلُ الدَّمْعُ كُحلَهاوإِذ هي تُذْرِي الدمعَ مِنْها الأَناملُ
٤
عَشِيَّةَ قَالَتْ فِي العِتَابِ: قَتَلتَنِيوقَتْلِي بِمَا قَالَتْ هُنَاكَ تُحَاوِلُ
٥
فقلتُ لَهَا: جُودِي ! فَقَالَتْ مُجِيبَةأَلِلْجِدِّ هَذا مِنْكَ أَمْ أَنتَ هَازِلُ؟
٦
لقَدْ جَعَلَ اللَّيلُ القَصِيرُ لَنَا بِكُمعَلَيَّ لِرَوْعَاتِ الهَوَى يَتَطَاوَلُ
٧
أَلا رُبَّ لَاحٍ لَو بَلَا الحُبَّ لَمْ يَلُمْوَلَكِنَّهُ مِنْ سَوْرَةِ الحُبِّ جَاهِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).