١
أَلَا إِنَّنِي رَاضٍ بِمَا فَعَلَتْ جُمْلُوَإِنْ كَانَ لِي فِيهِ الصَّبَابَةُ وَالخَبْلُ
٢
رَضِيتُ بِهِ مِنْهَا، فأَجْوَرُ فِعْلِهَالَدَى النَّاسِ عِنْدِي فِي رِضَاءٍ بِهِ عَدْلُ
٣
وَكُرُّوا عَلَيَّ العَذْلَ فِيهَا فَإِنَّنِيرَأَيْتُ الهَوَى فِيهَا يُجَدِّدُه العَذْلُ
٤
وَمَا كَانَ حُبِّيهَا لبَذْلٍ رَجَوْتُهلَدَيْهَا فَأَخْشَى أَنْ يُغَيِّرَهُ البُخْلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).