١
وَإِلَى ابْنِ مَنْصُورٍ تُجَاذِبُنَاإِعْنَاقَهَا فَتَكُفُّهَا الجُدْلُ
٢
مَلِكٌ يَفِيْضُ سِجَالُ نَائِلِهِأَبَداً فَلَيْسَ يَغِبُّهُ سَجْلُ
٣
بَذْلُ الرِّجَالِ بِقَدْرِ مَا مَلَكَتْوَبِجُوْدِ جُوْدِ يَمِيْنِهِ البَذْلُ
٤
فِلِغَيْرِهِ الأَمْوَالُ صَامِتَةًوَلَنَا التَّوَسِعُ والنََّدَى الجَزْلُ
٥
فَضَلَّتْ يَدَاهُ الفَاخَرِيْنِ مَعَاًفَلَهُ عَلَى مَنْ فَاخَرَ الفَضْلُ
٦
آمَنَ الزَّمَانَ وَرَيْبِهُ رَجُلٌفِي ظِلِّ رَاحَتِهِ لَهُ رَحْلُ
٧
ثِنْتَانِ يَخْتَلِبَانِ زَائِرَهُكَرَمٌ وَ وَجْهٌ ضَاحِكٌ سَهْلُ
٨
لَا مَجْدَ نَعْرِفُهُ وَلَا كَرَمُإِلَّا وَمَنْصُورٌ لَهُ أَهْلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).