الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شجا قلبه أظهان سعدى السوالك

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٢ قراءة
١
شَجَا قَلْبَهُ أَظهانُ سُعْدى السَّوَالِكُوأَجْمَالُها يَوْمَ البُلَيدِ الرَّوَاتِكُ
٢
أقُولُ وَقَدْ جَاوَزْنَ أَعْلاَمَ ذي دَمٍوذي وجمى أوْ دونهنَّ الدَّوانكُ
٣
تَأَمّلْ كَذَا هَلْ تَرْعوِي وكأنّمامَوَائِجُ شِيزَى أمْرَحَتْهَا الدَّوامكُ
٤
وَهَلْ تَرَينّي بَعْدَ أَنْ تُنْزَعَ البُرَىوقد أبنَ أنضاءً وهنَّ زواحكُ
٥
وردنَ بُصاقاً بعد عشرينَ ليلة ًوهنَّ كليلاتُ العيونِ ركائكُ
٦
فأُبْنَ وَما مِنْهنَّ مِنْ ذاتِ نجْدة ٍولو بلغتْ إلاّ تُرى وهي زاحِكُ
٧
نَفَى السَّيْرُ عَنْها كُلَّ دَاءٍ إقامة ٍفَهُنَّ رَذَايَا بالطَّرِيقِ تَرَائِكُ
٨
وحُمِّلتِ الحاجاتِ خوصاً كأنَّهاوقد ضمرتْ صفرُ القسيِّ العواتِكُ
٩
وَمَقْرُبَة ٌ دُهمٌ وَكُمْتٌ كأنَّهاطماطمُ يُوفونَ الوُفورَ هنادكُ
١٠
كأنَّ عَدَوْلِيّاً زُهَاءَ حُمُولهاغَدَتْ تَرْتَمي الدَّهنا بها والدَّهالكُ
١١
وَفَوْقَ جِمَالِ الحيِّ بيضٌ كأنَّهاعلى الرَّقم آرامُ الأثيلِ الأواركُ
١٢
ظباءُ خريفٍ خشَّتِ السِّدرَ خضَّعٌثَنَى سِرْبَها أَطْفَالُهُنَّ العوالكُ
١٣
فَمَا زِلْتُ أُبقِي الظَّعْنَ حتَّى كأنَّهاأواقي سدى ً تغتالهنَّ الحوائكُ
١٤
فإنَّ شِفائي نَظْرَة ٌ إنْ نَظَرْتُهاإلى ثَافِلٍ يوْماً وَخَلْفي شنائِكُ
١٥
وإنْ بدتِ الخيماتُ من بطنِ أرثدٍلنا وفيافي المَرْختينِ الدَّكادِكُ
١٦
تجنَّبتَ ليلى عنوة ً أنْ تزورَهاوأنتَ امرؤٌ في أهلِ وُدِّكَ تاركُ
١٧
أقولُ إذا الحَيّانِ كَعْبٌ وعامِرٌتلاقوا ولفَّتنا هناك المناسكُ
١٨
جَزى الله حيّاً بالموَقَّرِ نَضْرَة ًوَجَادَتْ عَلَيْهِ الرَّائحاتُ الهواتكُ
١٩
بكُلّ حثيثِ الوَبْلِ زَهْرٍ غَمَامُهُلهُ دررٌ بالقسطليْن حواشِكُ
٢٠
كما قَدْ عَمَمْتَ المؤمِنِينَ بنائلٍأبا خالد صَلّتْ عليكَ الملائكُ
٢١
وما يكُ منّي قد أتاكَ فإنّهُعتابٌ أبا مروانَ والقلبُ سادِكُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة