١
أهَاجَتْكَ لَيْلَى إِذْ أَجَدَّ رَحِيلُهَانَعَمْ وَثَنَتْ لَمَّا احْزَأَلَّتْ حَمُولُهَا
٢
لَقَدْ سِرْتُ شَرْقِيَّ الْبِلَادِ وَغَرْبِهَاوَقَدْ ضَرَبَتْنِي شَمْسُهَا وَظُلُولُهَا
٣
يَنُوء فَيَعْدُو مِنْ قَرِيبٍ إِذَا عَدَاوَيَكْمُنُ فِي خَشْبَاءَ وَعْثٍ مَقِيلُهَا
٤
سَيَأْتِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَدُونَهُصِمَادٌ مِنَ الصَّوَّانِ مَرْتٌ مُيُولُهَا
٥
فَبِيدُ الْمُنَقَّى فَالْمَشَارِفُ دُونَهُفَرَوْضَةُ بُصْرى أَعْرَضَتْ فَبَسِيلُهَا
٦
ثَنَائِي تُؤَدِّيهِ إِلَيْكَ وَمِدْحَتِيصُهَابِيَّةُ الْأَلْوَانِ بَاقٍ ذَمِيلُهَا
٧
عَسُوفٌ بِأَجْوَازِ الْفَلَا حِمْيَرِيَّةٌمَرِيشٌ بِذِئْبَان السَّبِيب تَلِيلُهَا
٨
يُغَادِي بِفَارِ الْمِسْكِ طَوْرًا وَتَارَةًتُرَى الدِّرْعُ مُرْفَضًّا عَلَيْهِ نَثِيلُهَا
٩
وَقَدْ شَخَصَتْ بِالسَّابِرِيَّةِ فَوْقَهُمُعَلَّبَةَ الْأُنْبُوبِ مَاضٍ أَلِيلُهَا
١٠
تَرَى ابْنَ أَبِي الْعَاصِي وَقَدْ صَفَّ دُونَهُثَمَانُونَ أَلْفًا قَدْ تَوَافَتْ كُمُولُهَا
١١
يُقَلِّبُ عَيْنَيْ حَيَّةٍ بِمَحَارَةٍأَضَافَ إِلَيْهَا السَّارِيَاتِ سَبِيلُهَا
١٢
يَصُدُّ وَيُغْضِي وَهْوَ لَيْثُ خَفِيَّةٍإِذَا أَمْكَنَتْهُ عَدْوَةٌ لَا يَقِيلُهَا
١٣
بَسَطْتَ لِبَاغِي الْعُرْفِ كَفًّا بَسِيطَةًتَنَالُ الْعِدَى بَلْهَ الصَّدِيقَ فُضُولُهَا
١٤
وَلَمْ يَكُ عَنْ عَفْرٍ تَفَرُّعُكَ الْعُلَىوَلَكِنْ مَوَارِيثُ الْجُدُودِ تَؤُولُهَا
١٥
حَمَوْا مَنْزِلَ الْأَمْلَاكِ مِنْ مُرْجِ رَاهِطٍوَرَمْلَةِ لُدٍّ أَنْ تُبَاحَ سُهُولُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).