١
أَبَي الْقَلْبُ إِلَّا أُمَّ عَمْرٍو وَبَغَّضَتْإِلَيَّ نِسَاءً مَا لَهُنَّ ذُنُوبُ
٢
حَلَفْتُ لَهَا بِالْمَأْزِمَيْنِ وَزَمْزَمٍوَلَلَّهُ فَوْقَ الْحَالِفِينَ رَقِيبُ
٣
لَئِنْ كَانَ بَرْدُ الْمَاءِ هَيْماَنَ صَادِيًاإِلَيَّ حَبِيبًا إِنَّهَا لَحَبِيبُ
٤
لَعَمْرُ أَبِيهَا إِنَّ دَهْرًا يَرُدُّهَاإِلَيَّ عَلَى شَحْطِ النَّوَى لَطَلُوبُ
٥
وَلَيْسَ عَلَى شَحْطِ النَّوَى أَكْثَرُ الْبُكَالَقَدْ كُنْتُ أَبْكِي وَالْمَزَارُ قَرِيبُ
٦
وَإِنِّي لَآتِيهَا وَفِي النَّفْسِ هَجْرُهَابَتَاتًا لِأُخْرَى الدَّهْرِ أَوْ لَتَثِيبُ
٧
وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فُجَاءَةًفَأَبْهَتُ حَتَّى مَا أَكَادُ أُجِيبُ
٨
وَأُعْرَفُ عَنْ رَأْيِي الَّذِي كُنْتُ أَرْتَإِيوَأَنْسَى الَّذِي أَعْدَدْتُ حِينَ تَغِيبُ
٩
وَيُظْهِرُ قَلْبِي حُبَّهَا وَيُعِينُهَاعَلَيَّ فَمَا لِي فِي الْفُؤَادِ نَصِيبُ
١٠
وَقُلْ أُمُّ عَمْرٍو دَاؤُهُ وَشِفَاؤُهُلَدَيْهَا وَرَيَّاهَا إِلَيْهِ طَبِيبُ
١١
وَكُونِِي عَلَى الْوَاشِينَ لدَّاءَ شَغْبَةًكَمَا أَنَا لِلْوَاشِي أَلَدُّ شَغُوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).