١
أتَتْكَ بِلَوْنِ المُحِبّ الحجِلْ،تُخالِطُ لَوْنَ المُحِبّ الوَجِلْ
٢
ثمارٌ، تضمّنَ إدراكَهَاهَواءٌ، أحاطَ بها مُعْتَدِلْ
٣
تأتَّى لإلطافِ تدريجِهَا،فمِنْ حَرّ شمْسٍ إلى بَرْدِ ظِلّ
٤
إلى أنْ تَناهَتْ شِفاءَ العَلِيلِ،وأنسَ المشوقِ، ولهوَ الغزلْ
٥
فلوْ تَجْمُدُ الرّاحُ لم تَعْدُهَا؛وإنْ هيَ ذابَتْ فخَمْرٌ تَحِلّ
٦
لها منظرٌ حسنٌ في العيونِ،كدُنْياكَ لَكِنّهُ مُنْتَقِلْ
٧
وطعمٌ يلذّ لمنْ ذاقَهُ،كلذّة ِ ذكرَاكَن لوْ لمْ يملّ
٨
ورَيّا، إذا نَفَحَتْ خِلْتُهاتُمِلّ ثَناءَكَ، أوْ تَسْتَهِلّ
٩
يمثِّلُ ملمَسُها، للأكُفّ،لينَ زَمانِكَ أوْ يَمْتَثِلْ
١٠
صفوْتُ، فأدلَلتُ في عرضِها؛ومنْ يصفُ منهُ الهوَى فليدِلّ
١١
قَبُولُكَها نِعْمَة ٌ غَضّة ٌ،وفضلٌ، بمَا قبلَهُ، متّصِلْ
١٢
ولوْ كنتُ أهدَيتُ نفسِي اختصرْتُ، على أنّها غاية ُ المحتفِلْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).