الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتتك بلون المحب الحجل

ابن زيدونالعصر الأندلسي · ١٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أتَتْكَ بِلَوْنِ المُحِبّ الحجِلْ،تُخالِطُ لَوْنَ المُحِبّ الوَجِلْ
٢
ثمارٌ، تضمّنَ إدراكَهَاهَواءٌ، أحاطَ بها مُعْتَدِلْ
٣
تأتَّى لإلطافِ تدريجِهَا،فمِنْ حَرّ شمْسٍ إلى بَرْدِ ظِلّ
٤
إلى أنْ تَناهَتْ شِفاءَ العَلِيلِ،وأنسَ المشوقِ، ولهوَ الغزلْ
٥
فلوْ تَجْمُدُ الرّاحُ لم تَعْدُهَا؛وإنْ هيَ ذابَتْ فخَمْرٌ تَحِلّ
٦
لها منظرٌ حسنٌ في العيونِ،كدُنْياكَ لَكِنّهُ مُنْتَقِلْ
٧
وطعمٌ يلذّ لمنْ ذاقَهُ،كلذّة ِ ذكرَاكَن لوْ لمْ يملّ
٨
ورَيّا، إذا نَفَحَتْ خِلْتُهاتُمِلّ ثَناءَكَ، أوْ تَسْتَهِلّ
٩
يمثِّلُ ملمَسُها، للأكُفّ،لينَ زَمانِكَ أوْ يَمْتَثِلْ
١٠
صفوْتُ، فأدلَلتُ في عرضِها؛ومنْ يصفُ منهُ الهوَى فليدِلّ
١١
قَبُولُكَها نِعْمَة ٌ غَضّة ٌ،وفضلٌ، بمَا قبلَهُ، متّصِلْ
١٢
ولوْ كنتُ أهدَيتُ نفسِي اختصرْتُ، على أنّها غاية ُ المحتفِلْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة