١
تَباعَدْنَا، عَلى قُرْبِ الجِوَارِ،كأنا صدنا شحطُ المزارِ
٢
تطَلّعَ لي هِلالُ الهَجْرِ بَدْراً،وصارَ هلالُ وصلكَ في سرارِ
٣
وشاعَ شَنِيعُ وَصْلِكَ لي وهَجرِي،فَهلاّ كانَ ذَلِكَ في استِتَارِ؟
٤
أيَجْمُلُ أنْ تُرَى عَني صَبُوراً،وَأُصْبِحَ مُولَعاً دُونَ اصْطِبارِ
٥
ولما أنْ هجرتَ، وطال غفريعقرتُ همومَ نفسيَ بالعقارِ
٦
وَكُنْتُ أزِيدُ سَمْعَكَ مِنْ عِتابي،ولكن عاقني قربُ الخمار
٧
فراعِ مودتي، واحفظ جواريفَإنْ اللَّهَ أوْصى بِالجِوارِ
٨
وزرني منعماً، من غيرِ أمرٍوَآنِسْ مُوحِشاً مِنْ عُقْرِ دَارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).