الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومهما طرقت الحي لا قاك دونه

أبو الصلت الدانيالعصر الأندلسي · ٢٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ومهما طرقت الحي لا قاك دونهعراب وأعراب لقاؤهما مر
٢
فهزت دوين البيض بيض وأشرعتإلى الطعن دون السمر خطية سمر
٣
فلا قرب إلا أن يخيله الكرىولا وصل إلا أن يسهله الفكر
٤
وبرق دوين الا برقين كأنماتهز له في الجو ألوية حمر
٥
أرقت له حتى طوى الليل ثوبهوولت توالي الشهب يطردها الفجر
٦
لعزم قصرت العيش فيه على السرىوقلت لها سيري فموعدك القصر
٧
فما برحت ترمي بعزمي وهمتيإليه الفجاج الغبر واللجج الخضر
٨
واسري ولا يدري سوى الليل موضعيكأن الدجى صدري وشخصي به سر
٩
إلى أن حططت الرمل منه بعرصةأقام الغني في ظلها ونأى الفقرة
١٠
وعرست حيث العيش أزهر مونقوشرب الندى غمر وفينانه نضر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة