الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكيت على الفرات غداة شطوا

أبو الصلت الدانيالعصر الأندلسي · ٢٤٠ قصيدة
٢ قراءة
١
بكيت على الفرات غداة شطوافظن الناس من دمعي الفراتا
٢
وبي من ساكن الاحداج أحوىكريم القصر صدا والتفاتا
٣
أعاد دلاله وجدي جميعاوأوسع صده صبري شتاتا
٤
وولى بالعزاء غداة وليىوكيف يرد ماولى وفاتا
٥
فسائل عن جفوني كيف باتتوعن قلبي المعذب كيف باتا
٦
أما لو عادني لأعاد روحيوأحيا اعظمي الرمم الرفاتا
٧
كما أحيا ندى الحسن البراياوكان الغيث إذ كانوا النباتا
٨
يهز الرفد عطيفه ارتياحاويحكي الطود في الهيجا ثباتا
٩
وصلت بحبله الممدود حبليفما أخشى له الدهر انبتاتا
١٠
ولما حدث الركبان عنهبما أولاه من فضل وآتى
١١
مرقت إليه من خلل الدياجيمروق السهم إذ جد انفلاتا
١٢
إلى أن حط رحلي في ذراهبحيث انقاد لي زمني وواتى
١٣
فلا عدمت به الدنيا جمالاولا فقدت له العلياء ذاتا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة