١
أتلك بروق أم ثغورٌ بواسمُشجتني فساجي الدمع في الخد ساجمُ
٢
أضاءت لنا وهناً وقد عسعس الدجىفقلنا عجاج فيه سُلَّت صوارم
٣
وما عنَّ لي برق فغرَّ وميضهوكيف ولي بين الجفون غمائم
٤
وكنا ضللنا في الظلام وإنماهدتنا إلى سبل المرام المباسم
٥
تنبه أصحابي بأعلام عالجللمع سناه والمطيّ رواسم
٦
خليلي ما يبرين منا بعيدةوإني بعرفان الديار لعالم
٧
أما هذه أنفاسها قد تُنُسِّمَتْسحيراً وما مثلي بذي الأثل واهم
٨
تَهَادَتْ صَباها وهي تندى ذيولهاعلينا وأنفاس الرقاق سمائم
٩
سقى الله أجراعالكثيب وضارج
١٠
وحيا الحيا أرضاً لِنَعْمان لدنةتضوع منها آخر الليل ناسم
١١
أحنُّ إلى نجد وإن حال دونهازمان بتفريق الأحبة ظالم
١٢
وأهفو إلى وادي الأراك كما هفتظماء على ماء النقيب حوائم
١٣
ويجذبني نحو الحمى وتلاعهنوازع لي منها غريم ملازم
١٤
وبالرمل أشجاني دنوُّ محجَّررسيس جوى تَرْفَضُّ منه الحيازم
١٥
وكم دون ذاك الأجرع الفرد من جوىله بفؤادي لاعج متقادم
١٦
وبالبان أبكاني وقد بان أهلهحنين أجابتني عليه الحمائم
١٧
سجعن كسجعي لو عرفن فصاحةولكنهن الهاتفات الأعاجم
١٨
فلله عيْنا من رأى مثل رفقةوسام ولكن الوجوه سواهم
١٩
نشاوى من الإدلاج غناهم الندىوتذكار داود بن عيسى منادم
٢٠
إليه ارتحلنا واثقين بماجدمغارمه يوم العطاء مغانم
٢١
من الشادويين الذين ثناؤهمهو المسك فضت عن شذاه لطائم
٢٢
إلى الناصر السلطان حثت ركابناوعادت بنا قد أثلتها المكارم
٢٣
وأيّ ركاب لي سوى ما بِجُودِهِأَفَدْتُ وأنف الفقر حَوْلِيَ راغم
٢٤
عطاء فتى من آل أيوب باسمهتعرض ثغر النجح لي وهو باسم
٢٥
بمرضع ثدي البأس قبل فطامهله السرج مهد والسيوف تمائم
٢٦
إذا ما أساء العامُ فعلاً فمحسنوإن ما قسا قلب الزمان فزاحم
٢٧
من القوم ترتاح العوالي إليهمُوبيض المواضي والجياد الصلادم
٢٨
مساعير حرب حولهم أجم القنافهم في عرين الذابلات ضراغم
٢٩
إذا غضبت يوم الهياج سيوفهمأتت تترضاها الطّلى والجماجم
٣٠
وإن قعدوا في مجلس الملك قعدةفخادمهم دهر مع الصيد قائم
٣١
بعيسى وداود بن عيسى ترفعتمباني علاهم والسيوف دعائم
٣٢
بأزهر لا ينبو عن المجد عزمهولا طرفه عن مكسب الحمد نائم
٣٣
تقاصر عمرو عن نداه وعامروقصَّر كعب عن مداه وحاتم
٣٤
إليك صلاح الدين زهر مدائحتودّ مساعيها النجوم العواتم
٣٥
فأقسم لا خفت الخطوب وحشدهاوأنت لها باز وبأسك هازم
٣٦
وما القلب إلا حيث أنت مخيموإن باعدتني عنك يوماً عزائم
٣٧
إذا ما هفا قول فأنت مسدِّدوإن ما بدا جرم فعفوك كاظم
٣٨
فلولا تغاضٍ فيك ما جاد ناثرولا كان يدري كيف ينظم ناظم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).