١
أَلَا أَبْلِغِ المُسْتَسْمِعِينَ لِوَقْعَةٍتَخِفُّ لَهَا شُمْطُ النِّسَاءِ الْقَوَاعِدُ
٢
وَظَنُّهُمُ بِي أَنَّنِي لِعَشِيرَتِيعَلَى أَيِّ حَالٍ كَانَ حَامٍ وَذَائِدُ
٣
فَإِنْ لَمْ أُحَقِّقْ ظَنَّهُمْ بِتَيَقُّنٍفَلاَ سَقَتِ الأَوْصَالَ مِنِّي الرَّوَاعِدُ
٤
وَيَعْلَمُ أَكْفَائِي مِنَ النَّاسِ أَنَّنِيأَنَا الْفَارِسُ الْحَامِي الذِّمَارَ الْمُنَاجِدُ
٥
وَأَنْ لَيْسَ لِلأَعْدَاءِ عِنْدِي غَمِيزَةٌوَلَا طَافَ لِي مِنْهُمْ بِوَحْشِيَ صَائِدُ
٦
وَأَنْ لَمْ يَزَلْ لِي مُنْذُ أَدْرَكْتُ كَاشِحٌعَدُوٌّ أُقَاسِيهِ وَآخَرُ حَاسِدُ
٧
فَمَا مِنْهُمَا إِلَّا وَأَنِّي أَكِيلُهُبِمِثْلٍ لَهُ مِثْلَيْنِ أَوْ أَنَا زَائِدُ
٨
وَمَا مِنْهُمَا إِلَّا أُوَاتِي أَتَاءَهُبِمِثْلٍ لَهُ مِثْلَانِ أَوْ أَنَا زَائِدُ
٩
فَإِنْ تَسْأَلِي الأَقْوَامَ عَنِّي فَإِنَّنِيإِلَى مَحْتِدٍ تَنْمِي إِلَيْهِ الْمَحَاتِدُ
١٠
أَنَا الزَّائِرُ الصَّقْرَ ابْنَ سَلْمَى وَعِنْدَهُأُبَيٌّ وَنُعْمَانٌ وَعَمْرٌو وَوَاقِدُ
١١
فَأَوْرَثَنَا مَجْدًا وَمَنْ يَجْنِ مِثْلَهَابِحَيْثُ اجْتَنَاهَا يَنْقَلِبْ وَهْوَ حَامِدُ
١٢
فَأَوْرَثَنَا مَجْدًا وَمَنْ يَجْنِ مِثْلَهَابِحَيْثُ اجْتَنَاهَا يَنْقَلِبْ وَهْوَ مَاجِدُ
١٣
وَجَدِّي خَطِيبُ النَّاسِ يَوْمَ سُمَيْحَةٍوَعَمِّي ابْنُ هِنْدٍ مُطْعِمُ الطَّيْرِ خَالِدُ
١٤
وَمِنَّا قَتِيلُ الشَّعْبِ أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍشَهِيدًا وَأَسْنَى الذِّكْرِ مِنْهُ الْمَشَاهِدُ
١٥
وَمَنْ جَدُّهُ الأَدْنَى أَبِي وَابْنُ أُمِّهِلأُمِّ أَبِي ذَاكَ الشَّهِيدُ الْمُجَاهِدُ
١٦
وَفِي كُلِّ دَارٍ رَبَّةٍ خَزْرَجِيَّةٍوَأَوْسِيَّةٍ لِي مِنْ ذُرَاهُنَّ وَالِدُ
١٧
فَمَا أَحَدٌ مِنَّا بِمُهْدٍ لِجَارِهِأَذَاةً وَلَا مُزْرٍ بِهِ وَهْوَ عَامِدُ
١٨
فَمَا أَحَدٌ مِنَّا بِمُهْدٍ لِجَارِهِأَذَاةً وَلَا مُزْرٍ بِهِ وَهْوَ عَابِدُ
١٩
ِلأَنَّا نَرَى حَقَّ الْجِوَارِ أَمَانَةًوَيَحْفَظُهُ مِنَّا الْكَرِيمُ الْمُعَاهِدُ
٢٠
بِأَنَّا نَرَى حَقَّ الْجِوَارِ أَمَانَةًوَيَحْفَظُهُ مِنَّا الْكَرِيمُ الْمُعَاهِدُ
٢١
فَمَهْمَا أَقُلْ مِمَّا أُعَدِّدُ لاَ يَزَلْعَلَى صِدْقِهِ مِنْ جُلِّ قَوْمِيَ شَاهِدُ
٢٢
لِكُلِّ أُنَاسٍ مِيسَمٌ يَعْرِفُونَهُوَمِيسَمُنَا فِينَا الْقَوَافِي الأَوَابِدُ
٢٣
مَتَى مَا نَسِمْ لَا يُنْكِرِالنَّاسُ وَسْمَنَاوَنَعْرِفْ بِهِ الْمَجْهُولَ مِمَّنْ نُكَايِدُ
٢٤
تَلُوحُ بِهِ تَعْشُو عَلَيْهِ وُسُومُنَاكَمَا لَاحَ فِي سُمْرِ الْمِتَانِ الْمَوَارِدُ
٢٥
فَيَشْفِينَ مَنْ لَا يُسْتَطَاعُ شِفَاؤُهُوَيَبْقَيْنَ مَا تَبْقَى الْجِبَالُ الْخَوَالِدُ
٢٦
وَيُشْقِينَ مَنْ يَغْتَالُنَا بِعَدَاوَةٍوَيُسْعِدْنَ فِي الدُّنْيَا بِنَا مَنْ نُسَاعِدُ
٢٧
إِذَا مَا كَسَرْنَا رُمْحَ رَايَةِ شَاعِرٍيَجِيشُ بِنَا مَا عِنْدَنَا فَنُعَاوِدُ
٢٨
إِذَا مَا كَسَرْنَا رُمْحَ رَايَةِ شَاعِرٍيَجِيشُ بِنَا مَا عِنْدَنَا فَيُعَاوِدُ
٢٩
يَكُونُ إِذَا بُثَّ الْهِجَاءَُ لِقَوْمِهِوَلَاحَ شِهَابٌ مِنْ سَنَا الْبَرْقِ وَاقِدُ
٣٠
كَأَشْقَى ثَمُودٍ إِذْ تَعَاطَى لِحَيْنِهِخَصِيلَةَ أُمِّ السَّقْبِ وَالسَّقْبُ وَارِدُ
٣١
فَوَلَّى فَأَوْفَى عَاقِلًا رَأْسَ صَخْرَةٍنَمَى فَرْعُهَا وَاشْتَدَّ مِنْهَا الْقَوَاعِدُ
٣٢
فَقَالَ أَلَا فَاسْتَمْتِعُوا فِي دِيَارِكُمْفَقَدْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ لَكُمْ وَمَوَاعِدُ
٣٣
ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْلَهُنَّ بِتَصْدِيقِ الَّذِي قَالَ رَائِدُ
٣٤
ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْلَهُنَّ لِتَصْدِيقِ الَّذِي قَالَ زَائِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).