١
ألا بأبي بذي الأثلاثِ ربعٌسقى طلليهِ محجري الرَّويُّ
٢
لطمتُ إليهِ خدَّ الأرضِ حتّىتراختْ في أزمَّتها المطيُّ
٣
فذمَّ تعاقبَ العصرينِ رسمٌيَلوحُ كأنَّهُ وَشْمٌ خَفِيُّ
٤
وقدْ نارَ الرَّبيعُ بهِ وأسدىكما نشرتْ غلائلها الهديُّ
٥
وكادَ رباهُ ترفلُ في رداءٍمنَ النُّوّارِ فوَّفهُ الحبيُّ
٦
محلٌّ للكَواعبِ فيهِ مغنًىأطابَ تُرابَهُ المِرْطُ اليَدِيُّ
٧
إذا خطرتْ بهِ نمَّتْ عليهارياحُ التُّبَّتيَّة ِ والحُليُّ
٨
فلا أدري ألاحَ قلوبُ طيرٍعلى اللَّبّاتِ منها أمْ ثديُّ
٩
ذكرتُ بِهِ سُليْمى فاستَهلَّتْدَموعٌ بِالنِّجادِ لَها أَتِيُّ
١٠
يروضُ شماسها شوقي فذلَّتْلهُ وأطاعهُ الدَّمعُ العصيُّ
١١
وها أنا في الخطوبِ بهِ شحيحٌوَلكنْ في الغَرامِ بِهِ سَخِيُّ
١٢
وَأَسَعَدَنِي عَلَيْهِ مِنْ قُرَيْشٍطويلُ الباعِ أبيضُ عبشميُّ
١٣
فَظَلَّ يُعِيرُني دَمْعاً لِقَاحاًتَلَقَّى صَوْبَهُ وَجْهٌ حَيِيُّ
١٤
وحسبكَ منْ بكاءٍ أنَّ طرفيرأى عبراتهِ فبكى الخليُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).