١
يا ضلوعين تلهَّبي في اكتئابِيا دُموعي تَأَهَّبي لاِنْسِكابِ
٢
إنَّ برحَ الغرامِ ينزفُ دمعاًراضَ شوقي إباءهُ في التَّصابي
٣
وكذا الماءُ ليسَ يجريهِ إلاَّوهجُ النارِ منْ غصونٍ رطابِ
٤
وبلائي ثلاثة ٌ طرقتنيبسهادٍ ولوعة ٍ وانتحابِ
٥
حنّة ٌ بعدَ صيحة ٍ ونعيبٌمنء مطيٍّ وسائقٍ وغرابِ
٦
فتقضَّتْ شبيبتي بينَ شكوىوتجنٍّ وهجرة ٍ وعتابِ
٧
والْتِفاتي إلى سِنِيَّ يُرينيعَددَاً لَيْسَ يَقْتَضي غَدْرُها بي
٨
شابَ رأسي ولمْ تمسَّ يمينيذَنَبَ الأَرْبَعِينَ عِنْدَ حِسابي
٩
ورأتْ شيبيَ الرَّبابُ فقالتْ:ما جَناهُ؟ فقُلتُ: حُبُّ الرَّبابِ
١٠
ملكتْ رقِّيَ الصَّبابة ُ حتّىخاضَ صبحُ المشيبِ ليلَ الشَّبابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).