١
وَدِّعْ لُبَانَةَ قَبْلَ أَنْ تَتَرَحَّلَاوَاسْأَلْ فَإِنَّ قَلِيلَهُ أَنْ تَسْأَلَا
٢
امْكُثْ بِعَمْرِكَ لَيْلَةً وَتَأَنَّهَافَلَعَلَّ مَا بَخِلَتْ بِهِ أَنْ يُبْذَلَا
٣
قَالَ: ائْتَمِرْ مَا شِئْتَ غَيْرَ مُنَازَعٍفِيمَا هَوِيتَ فَإنَّنا لَنْ نَعْجَلَا
٤
لَسْنَا نُبَالِي حِينَ تُدْرِكُ حَاجَةًمَا بَاتَ أَوْ ظَلَّ الْمَطِيُّ مُعَقَّلَا
٥
نَجْزِي بِأَيْدٍ كُنْتَ تَبْذُلُهَا لَنَاحَقًّا عَلَيْنَا وَاجِبًا أَنْ نَفْعَلَا
٦
حَتَّى إِذَا مَا الَّليْلُ جَنَّ ظَلَامُهُوَرَقَبْتُ غَفْلَةَ كَاشِحٍ أَنْ يَمْحُلَا
٧
وَاسْتَنْكَحَ النَّوْمُ الَّذِينَ نَخَافُهُمْوَرَمَى الْكَرَى بَوَّابَهُمْ فَتَخَبَّلَا
٨
خَرَجَتْ تَأَطَّرُ فِي الثِّيَابِ كَأَنَّهَارِيحٌ تَسَنَّتْ عَنْ كَثِيبٍ أَهْيَلَا
٩
فَجَلَا الْقِنَاعُ سَحَابَةً مَشْهُورَةغَرَّاءَ تُعْشِي الطَّرْفَ أَنْ يَتَأَمَّلَا
١٠
سَلَّمْتُ حِينَ لَقِيتُهَا فَتَهَلَّلَتْلِتَحِيَّتِي لَمَّا رَأَتْنَي مُقْبِلَا
١١
فَلَبِثْتُ أَرْقِيهَا بِمَا لَوْ عَاقِلٌيُرْقَى بِهِ مَا اسْطَاعَ أَلَّا يَنْزِلَا
١٢
تَدْنُو فَتُطْمِعُ ثُمَّ تَمْنَعُ بَذْلَهَانَفْسٌ أبَتْ بِالْجُودِ أنْ تَتَحَلَّلَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).