١
حَيِّيَا أَثْلَةَ إنْ جَدَّ رَوَاحْوَسَلَاهَا هَلْ لِعَانٍ مِنْ سَرَاحْ؟
٢
هَلْ لِمَبْتُولٍ بِهَا مُسْتَقْبَلٌدَنِفِ الْقَلْبِ عَمِيدٍ غَيْرِ صَاحْ
٣
كَانَ وَالْوُدَّ الَّذِي يََشْكُو بِهَاكَمُرِيقِ المَاءِ في الأرْضِ الشَّحَاحْ
٤
أَيُّهَا السَّائِلُنَا عَنْ حُبِّهَاتُكْثِرُ المَنْطِقَ في غَيْرِ اتِّضَاحْ
٥
خُلِقَتْ ذِكْرَتُهَا مِنْ شِيمَتِيمَا أَضَاءَ الأرْضَ تَبْليجُ الصَّبَاحْ
٦
مَا لَهَا عِنْدِي مِنْ هَجْرٍ وَلَاسِرُّهَا عِنْدِيَ بِالْفَاشِي المُبَاحْ
٧
تَسْأَلُ الْوُدَّ وَوَدَّتْ أنِّنيبَيْنَ أَسْيَافِ الأَعَادِي وَالرِّمَاحْ
٨
قَادَتِ الْعَيْنُ إلَيْهَا قَلْبَهُعَقِبَ التَّشْرِيقِ مِنْ يَوْمِ الأَضَاحْ
٩
نَظْرَةٌ بِالْعَيْنِ أَدَّتْ سَقَمًانَظْرَةٌ يَوْمًا وَصَحْبِي بالصِّفَاحْ
١٠
أَحْدَثَتْ رَدْعًا وَرَجْعًا بَعْدَمَاطَمِعَ العَائِدُ مِنَّا بِالسَّرَاحْ
١١
وَشَكُوْتُ الْحُبَّ منْهَا صَادِقًالَيْلَةَ المأْزَمِ في قَوْلٍ صُرَاحْ
١٢
وَاقِفَ الْبِرْذَوْنِ أخْفِي مَنْطِقِيمُظْهِرًا عُذْرِيَ في غَيْرِ نَجَاحْ
١٣
لَنْ تَقُودِينِيَ بِالْجَبْرِ وَلَنْتُدْرِكِي وُدِّي بِجِدٍّ وَاطِّرَاحْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).