الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومفيقين من الله

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٢ قراءة
١
وَمُفِيقِينَ مِنَ اللَّهْوِ نَشاوَى مِنْ مِراحِ
٢
أَلِفُوا الجِدَّ وَلَمْ يَنْتَهِجُوا طُرْقَ المِزاحِ
٣
فَهُمُ الأُسْدُ عَلى جُرْدٍ عِتاقٍ كَالسِّراحِ
٤
يَمْتَطي أَبْطالُهُمْ مِنْهُنَّ أَثْباجَ الرِّياحِ
٥
سَحَبُوا أَذْيالَ نَقْعٍلَيْلُهُ وَحْفُ الجَناحِ
٦
بِوجوهٍ تُجْتَلَى مِنْهَا تَباشِيرُ الصَّباحِ
٧
وَرَدُوا المَوْتَ ظِماءًتَحْتَ أَظْلالِ الرِّماحِ
٨
وَالضُّبَيْبِيَّاتُ خُوصٌوَبِها نُجْلُ الجِراحِ
٩
فَشَفَتْ غُلَّتَهُمْ بِالدْدَمِ أَطْرافُ الصِّفاحِ
١٠
وَأَفادَ البَأْسُ نُعْمَىأَتْلَفُوها بِالسَّماحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة