١
مَرْحَباً ثُمَّ مَرْحَباً بِالّتِي قَالَتْ غَدَاةَ الوَدَاعِ يَوْمَ الرَّحِيلِ
٢
لِلثُّرَيَّا قُولِي لَهُ أَنْتَ هَمِّيوَمُنَى النَّفْسِ خَالِياً وَالجَلِيلِ
٣
فَالتَقَيْنَا فَرَحَّبَتْ ثُمَّ قَالَتْعَمْرَكَ اللهُ إِيتِنَا فِي المَقِيلِ
٤
فِي خَلَاءٍ كَيْمَا يَرَيْنَكَ عِنْدِيفَيُصَدِّقْنَنِي فَدَاكَ قَبِيلِي
٥
لَمْ يَرُعْهُنَّ عِنْدَ ذَاكَ وَقَدْ جِئْتُ لِمِيعَادِهِنَّ إِلَّا دُخُولِي
٦
قُلْنَ هَذَا الّذِي نَلُومُكِ فِيهِلَا تَحَجَّيْ مِنْ قَوْلِنَا بِفَتِيلِ
٧
فَصِلِيهِ فَلَنْ تُلَامِي عَلَيْهِفَهْوَ أَهْلُ الصَّفَاءِ وَالتَّنْوِيلِ
٨
قَالَتِ انْصِتْنَ وَاسْتَمِعْنَ مَقَالِيلَسْتُ أَرْضَى مِنْ خُلَّتِي بِقَلِيلِ
٩
قَدْ صَفَا العَيْشُ وَالمُغِيرِيُّ عِنْدِيحَبَّذَا هُوَ مِنْ صَاحِبٍ وَخَلِيلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).