١
تنفّسَ صبحُ اليُمنِ واتّضحَ الفجرُوعاد زمانٌ للوصال ولا هجرُ
٢
سلا ظبيةَ الوادي التي برزتْ لناوفي أُذنها نجمٌ وفي يدها بدر
٣
وفي زِرّها شمسٌ تلوح لناظرٍأمن عادة الظبيِ التحلّي أو الزَّرّ؟
٤
تثنَّتْ بثغرٍ باسمٍ عن أزاهرٍوفي الفَنَن الأُملودِ يبتسم الزهر
٥
ولاحت أشعّاتٌ بوجنتها لناوفي داخل الأحشاءِ منَّا لها جمر
٦
فقلتُ عسى أن تُبرديه برشف مابفيها، فقالت لا يحِلُّ لكَ الخمر
٧
تسائلني والدلّ ثانٍ لِعِطفِهاوما جهلتْ، ما بالُ خدّكَ مُصْفَرّ؟
٨
فقلتُ لها إسبالُ دمعيَ مُنبتٌبهارًا به والغيثُ يَعقبه النَّوْر
٩
فقالت دوامُ القطرِ أنبتَ أَجْرُعًا«فلا زال منهَلاً بجرعائكَ القطر»
١٠
وغطّتْ محيّاها بمسدول فَرْعهاوفي الليلة الظلماء يُفتَقد البدر
١١
فضاق بها صدري أسًى غيرَ أنهبمدح رسول اللهِ ينشرح الصدر
١٢
محمدٍ المختار من نسل هاشمٍوأفضلِ خلقِ اللهِ كُلاً ولا فخر
١٣
نُبوءتُه من قبل كلِّ مُنَبَّإٍبدتْ فبدا مسكُ الختامِ له الصدر
١٤
ومن أول الدنيا إلى غايةٍ لهاوأسرارُه في الكائنات لها نَشْر
١٥
بدا نورُه مُقدِّسًا ومُسبِّحًالربٍّ وكلُّ الكونِ وجهُه مُغبَرّ
١٦
وما انفكّ ذاك النورُ من وجه طاهرٍإلى طاهرٍ والبدرُ من شأنه السَّيْر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).