١
زارت سُليمى فهاتِ الكأسَ ساقِيناولا عليكَ فرَبُّ العرشِ واقِينا
٢
مرّتْ على غفلةٍ منَّا فنمَّ بهانورٌ ونشرٌ كأنْ مِسكٌ لدارينا
٣
فقلتُ يا ربّةَ القُرطِ الخفوق إذالم تُسعفينا محبّةً فَدارينا
٤
فإنّنا الشعراءَ واجبٌ أبدًاإكرامُنا والبِدارُ في تلافينا
٥
ما كان يجري بخاطرٍ سُلوُّكِ عنودادنا والعدولُ عن مغانينا
٦
لِمْ تُؤثرين علينا غيرَ جاهلةٍمن ليس يدرك بعضًا من مَعانينا؟
٧
إن لم ننل منكِ حُظواتٍ تُميّزناعن غيرنا لم تجدينا غيرَ شاكينا
٨
لا تَنْسَيِنَّ عهودًا بيننا سلفتْتؤكّد الودَّ إنا غيرُ ناسينا
٩
قالت وقولتُها للحبّ زارعةٌفي قلب سالٍ وإنّا غيرُ سالينا
١٠
لا ذنبَ لي وأطالتْ في معاتبتيوالعُتْبُ يخرق سِترًا من تدانينا
١١
فقلتُ للصَّبِّ عذرٌ في تنفّسهِوأعظمُ الذَّنبِ في ودٍّ لقالينا
١٢
ودبَّ من لحظنا في خدّها خجلٌمُبْدٍ لوردٍ مُخالطٍ رياحينا
١٣
ولحظُها فاتكٌ فينا بنظرتهِوطالما فتكتْ عينُ المها فينا
١٤
لا نختشِ الظلمَ إلا من لواحظهاما دام مُلكُ سليمانٍ بوادينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).