الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حدّثتْنا وُرْقٌ سماعًا من الأوْراقِ في منبرٍ من الأشجارِ
٢
عن رياح الصَّبا مُشافهةً عنْطيبِ عَرْفِ الرياضِ في الأسحار
٣
عن أزاهيرَ باسماتٍ بقُضْبٍرافلاتٍ في فضَّةٍ ونُضار
٤
عن غُيوثٍ فتَّقنَ كلَّ بطاحٍبنباتٍ ينفي الأسى باخضرار
٥
عن سحابٍ أرْختْ ذيُولاً على الأرْضِ، وشدّتْ مُفتَّقَ الأزرار
٦
نشرتْ أكمامًا لها نثرت ماجلبتْه من النُّجوم الدّراري
٧
وهو ما تنظرُ العيونُ بأجيادِ غصونِ الرُّبا من الأزهار
٨
عن بحورٍ منّتْ وجادت بما سَحْحَتْ به السُّحْبُ من نداها الجاري
٩
عن زمانٍ جادت يداه علينابكَ أعظِمْ بجُوده المِدرار
١٠
إنَّ هذا عامُ السُّرور وعامُ النْنَصْرِ والفتحِ والهناء الساري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة