١
مَحْبُوبَةُ القَلْبِ فِيهِ تُجْلَىمِنْ شَمْسِ أفْقٍ تُنِيرُ أجْلَى
٢
لاَ قَلْبَ إِلاَّ وَلاَحَ مُجْلَىشَهِدْتَ تِلْكَ الكُؤُوسَ تُجْلَى
٣
بَيْنَ رُبَي الجَزْعِ وَالمُصَلَّىلَمْ أنْسَهَا إِذْ سَقَتْ مُدَامَا
٤
لَهَا أسِيرُ الهَوَى اسْتَدَامَاشُرْبًا وَصَارَ بِهَا انْعِدَامَا
٥
وَقَدْ أدِيرَتْ عَلَى النَّدَامَىلَمَّا اسْتَظلُّوا الكُرُومَ ظِلاً
٦
مِنْ قَبْلِ أنْ يُوجَدَ الوُجُودُبِهَا وَجَدْنَا وَلاَحَ جُودُ
٧
بِغَيْرِهَا وَبِهَا وُجُودُفَالكُلُّ نَحْوَ الخِبَا سُجُودُ
٨
فَالبَعْضُ أسْرَى وَالبَعْضُ قَتْلَىنَادَى لَهَا قَمَرُ المُنَادِي
٩
أضَاءَ نُورُهُ كُلَّ نَاديكُلٌّ لِنُورِهِ ذُو اسْتِنَادِ
١٠
فِي الحَالِ خَمَّارُهَا يُنَادِيأهْلاً بِمَنْ زَارَنَا وَسَهْلاَ
١١
بِهِمْ سَكِرْتُ وَقَدْ سَبَوْنِيمِنْ بَعْدِ مَا عِزَّةٍ جَفَوْنِي
١٢
أدْنُو وكُلُّ العِدَى كَفَوْنِيمَا كُنْتُ أهْلاً فَهُمْ رَأوْنِي
١٣
لِذَاكَ أهْلاً فَصِرْتُ اهْلاً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).