١
إِنَّمَا الحُبُّ لِلْمُحِبِّ مَذَلَّهْلَمْ يَنَلْهُ ذُو عِزٍّ إلاَّ أذَلَّهْ
٢
أسْقَمَ الجِسْمَ مِنْهُ دَاءٌ وَعِلَّهْقَدْ كَسَانِي لِبَاسَ سُقْمٍ وَذِلَّهْ
٣
حُبُّ غَيْدَاءَ بِالجَمَالِ مُذِلَّهْقَدْ رَأتْ مُقْلَتَايَ طَلْعَةَ حُسْنِ
٤
مِنْ مُحَيّا جَمِيلٍ اكْسَبَ حُزْنِيوَأزَالَ عَقْلِي وَغَيَّبَ ذِهْنِي
٥
سَلَبَتْنِي وَغَيَّبَتْنِيَ عَنَّيوَغَداَ العَقْلُ مِنْ هَوَاهَا مُوَلَّهْ
٦
وَعَلَي بِالحُسْنِ مِنْهَا استْطَالَتْبِلِحَاظٍ صَالَتْ عَلَيَّ وَطَالَتْ
٧
قَتَلَتْنِي وَسَهْمَهَا مَا أزَالَتْْسَفَكَتْ فِي الهَوَى دَمِي ثُمَّ قَالَتْ
٨
يَا طُفَيْلِي عَشِقْتَنِي أنْتَ أبْلَهْلَمْ يَنَلْنَا إِلاَّ الَّذِي لَيْسَ يَخْطُو
٩
فِي سِوَى مَا نُرِيدُهُ مِنْكَ قَطُّوَسِوَى ذَاكَ فِي المَحَبَّةِ سِقْطُ
١٠
إِنْ تُرِدْ وَصْلَنَا فَمَوْتُكَ شَرْطُلاَ يَنَالُ الوِصَالَ مَنْ فِيهِ فَضْلَهْ
١١
إِنْ تُرِدْ أنْ تَنَالَ قُرْباً وَجَمْعَاوَتَفُوزَ بِالوَصْلِ عَيْنًا وَسَمْعَا
١٢
عَدَّ عَنْ فَرْقٍ وَامْلإ العَيْنَ دَمْعَاطَهِّرِ العَيْنَ بِالمَدَامِعِ سَبْعَا
١٣
مِنْ شُهُودِ السِّوَى تَزُلْ كُلُّ عِلَّهْبِيَدَيْهَا يَا صَاحِ كُلُّ المَرَامِ
١٤
ثُمَّ مِنْهَا لاَ غَيْرِهَا مِنْ كِرَامِأرْتَجِي إِذْ تَقُولُ تُورِي ضِرَامِ
١٥
وَانْخَلِعْ عَنْكَ يَا خَلِيعَ المرَامِلاَ يَكُنْ لَكَ غَيًرُ وَجْهِيَ قِبْلَهْ
١٦
ذَلَّتِ النَّفْسُ وَالمَذَلَّةُ رَسْمُلِمُحِبٍّ بِوَزْنِهَا لَهُ قِسْمُ
١٧
حَيْثُ قَالَتْ وَقَوْلُهَا بِهِ أَسْمُونُقْطَةَ البَاءِ كُنْ إِذَا شِئْتَ تَسْمُو
١٨
أَوْ فَدَعْ ذِكْرَ قُرْبِنَا يَا مُوَلَّهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).