الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَلَوَاتُ اللهِ سَرمَدلِحَبِيبِ اللهِ أحمَد
٢
ذِي البَهَا وَالخُلقِ الاحمَدخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٣
مَن بِهِ الفَتحُ المُبِينُوَالكِتَابُ المُستَبِينُ
٤
وَبِهِ الخَتمُ يَزِينُخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٥
وَبِبَعثِهِ الجَلِيلِسَبقَت دَعوَى الخَلِيلِ
٦
فَأتَى أيَّ جَمِيلِخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٧
وَبِهِ بَشَّرَ مُوسَىثُمَّ رُوحُ اللهِ عِيسَى
٨
مَا انجَلَى إِلاَّ عَرُوسَاخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٩
وَلَهُ رَبُّهُ أدنَىقَابَ قَوسَينِ أوَ ادنَى
١٠
وكَذَا فِي الحَشرِ يُدنَىخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
١١
وَهوَ في عَدنٍ عَرُوسُبِهِ تَرتَاحُ النُّفُوسُ
١٢
وَبِهِ تُسقَى كُؤُوسُخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
١٣
نَحنَ فِي مَقعَدِ صِدقِعِندَ ذِي المُلكِ الأحَقَّ
١٤
بِالَّذِي جَاءَ بِصِدقِخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
١٥
أيُّهَا المَبعُوتُ فِينَاجئتَ بِالصِّدقِ مُبِينَا
١٦
نِعمَ تَاجُ المُرسَلِينَاخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
١٧
نَحنُ فِي جَنَّةِ خُلدِبِكِتَابِ اللهِ مُبدِ
١٨
خَلفَ الهَادِي المُهَدِّيخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
١٩
أورَثَ اللهُ الكِتَابَاخَيرَ أمَّةٍ مَتَابَا
٢٠
أمَّةَ المَفتُوحِ بَابَاخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٢١
أيُّهَا القَارِىءُ بُشرَىطَابَت انفَاسُكَ نَشرَا
٢٢
لَكَ إِذ تُبعَثُ نَشرًاخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٢٣
وَلِوَالِدَيكَ تَاجُوَسَنَاءٌ وَابتِهَاجُ
٢٤
وبِدَاجِيهِم سِرَاجُخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٢٥
سَل وَقُل يَا رَبِّ زِدنِيمِن عُلُومٍ لَكَ تُدنِي
٢٦
وَاجعَلِ الجَارَ بِعَدنِخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٢٧
رَتِّلِ القُرآنَ وَاقرَأمِثلَمَا تَقرَأ تَرقَا
٢٨
وَلَكَ الجَارُ مُهَيَّأخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٢٩
إنَّ لِلتَّابِعِ مَجلَىمَا لِمَتبُوعِهِ يُجلَى
٣٠
وَلَنَا القِدحُ المُعَلَّىخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٣١
فِي رَفَعنَا لَكَ ذِكرَكمَا بِهِ مَولاَنَا سَرَّك
٣٢
بِالَّذِي يَشرَحُ صَدرَكخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٣٣
هُوَ لِلذَّاكِرِ رَافِعوَلِمَن أذنَبَ شَافِع
٣٤
يَومَ لاَ يَبدُو مُشَافِعخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٣٥
وَهُوَ الحَاجِبُ الاعظَمإِذ بِرِضوَانٍ نُنَعَّم
٣٦
وَبِوَجهِ اللهِ الاكرَمخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٣٧
قَالَ مَن أعَزَّ قَدرَكقَد شَرَحنَا لَكَ صَدرَك
٣٨
إذ جَلَونَا لَكَ بَدرَكخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٣٩
وَوَضَعنَا عَنكَ وِزرَكالَّذِي أنقَضَ ظَهرَك
٤٠
وَرَفَعنَا لَكَ ذَكرَكخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٤١
إنَّ مَع عُسرِكَ يُسرَكإنَّ مَع عُسرِكَ يُسرَك
٤٢
بِالَّذِي يَسَّرَ امرَكخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٤٣
فَإِذَا فَرَضتَ فَانصَبوَإِلَى رَبِّكَ فَارغَب
٤٤
وَبِهِ لَهُ تَقَرَّبخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد
٤٥
إِنَّمَا زَينُ الخِتَامِبِشَذَا مِسكِ الخِتَامِ
٤٦
وَبِهَا عُربُ الخِيَامِخَاتِمُ الرُّسلِ مُحَمَّد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة