١
ما تَاهَ فِي سُلطانِهِ وتَبَختَرَاإِلاَّ مُحِبٌّ فِي هَواكَ تَسَتَّرَا
٢
وسِوَى حَدِيثِكَ لِي حَدِيثٌ يُفتَرَىقَد كُنتُ أحسِبُ أنَّ وَصلَك يُشتَرَى
٣
بِنَفائِسِ الأموالنِ وَالأرباحِعَهدِي بِدَمعِي فِي الحَوَادِثِ صَيِّنُ
٤
واليَومَ عُذرِي فِي انسِكَابِهِ بَيِّنُقَلبِي الحَدِيدُ بِنَارش حُبِّكَ لَيِّنُ
٥
وَظَنَنتُ جَهلاً أنَّ حُبَّكَ هَيِّنُتُفنَى عَلَيهِ كَرَائِمُ الأروَاحِ
٦
وَزَعَمتُ قَبلاً أنَّ مَن ركِبَ المِحَنمُتَجَرِّعاً غُصَصاً عَلَى طُولِ الزَّمَن
٧
يَنَلِ المُرَادَ وَيَمتَطِي مَتنَ المِنَنحَتَّى رَأيتُكَ تَجتَبِي وَتَخُصُّ مَن
٨
تَختَارُهُ بِلَطَائِفِ الأمنَاحِكَم مِن جُسُومٍ فِي هَوَاكَ نَحِيلَةِ
٩
ذَلَّت لِعِزِّكَ وَهيَ غَيرُ ذَلِيلَةِلَكِن لِطَرفٍ فِيكَ غَيرُ مُجِيلَةِ
١٠
فَعَلِمتُ أنَّكَ لاَ تُنَالُ بِحِيلَةِفَلَوَيتُ رَأسِي تَحتض طَيِّ جَنَاحِ
١١
نَزَّهتُ سَمعِي عَن سَماعِ مَلاَمَةِوَفَمِيي عَنِ الشَّكوَى لَهُ بِظُلامَةِ
١٢
وَأرقتُ إِلاَّ مِن هَوَاكَ مُدَامَتِيوَجَعلتُ فِي عُشِّ الغَرَامِ إِقامَتِي
١٣
فِيهِ غُدُوِّي دَائِماً وَرَوَاحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).