الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعبدة دار ما

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٢ قراءة
١
لِعَبْدَة َ دارٌ ماتُكَلِّمُنَا الدَّارُ
٢
تلوحُ مغانيها كما لاح أسطارُأسَائِلُ أَحْجَاراً ونُؤْياً مُهَدَّماً
٣
وكيف يجيبُ القول نؤيٌ وأحجارُفَمَا كَلَّمتِني دَرُهَا إِذْ سَأَلْتُهَا
٤
وفِي كَبِدِي كالنِّفْطِ شُبَّتْ له النَّارُتفِيضُ بتَهْتانٍ إِذَا لاحتِ الدَّارُ
٥
بكيتُ على من كنت أحظى بقربهِوحَق الذِي حَاذَرْت بِالأَمْسِ إِذْ سَارُو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة