الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل للتي هجرت

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٢ قراءة
١
قُلْ لِلتي هَجَرَتْحَوْلَيْن عَاشِقَهَا
٢
لو كنت مقبلة ً في الوصل ما راداهَجَرْتِ مَنْ لم يُردْ هِجْرَانَ وُدِّكُمُ
٣
وَمَنْ يَبِيتُ لِمَا ضَيَّعْت عَدَّادَالم يَنْسَ أَيَّامَك اللاَّتِي وصَلْت بِها
٤
والصرمُ يحصيه إصداراً وإيرادافالصرم غل لنا نخشى عوائده
٥
والوصل فيه شفاء السقم لو عادالاَ تَصْرِمِيني فإِنِّي مِنْ تَذَكُّركُمْ
٦
لَتَعْتَرِينِي جُنُودُ الحُبّ أَجْنَادَاوقدْ أَرى أَنَّ أَقْوَاماً أُخَالطُهمْ
٧
أرق لي منك بالمملوك أكباداقدْ قُلْتُ لَمَّا وَنتْ عنّي زيارتُكُمْ
٨
وقدَّحَ الْحُبُّ في الأَحْشَاءِ فازْدَادَالا يستطيع لهذا الدهر إخلادا
٩
مَا كُنْتِ منِّي عَلَى بَالٍ وزُلْتِ بِهاأرى العداة وإن أخلفت أصفادا
١٠
مَنَّيْتِنِي مُنْيَة ً هَشَّ الْفُؤَادُ لهاثم انصرفت وما زودتني زادا
١١
هَلاَّ تَحَرَّجْتِ يَا عَبَّادَ منْ رَجُلٍقد زمه الحب حتى ذل فانقادا
١٢
كيف العزاء وقد علقت منك هوىلو لم يرح بهوى من حبكم عادا
١٣
ما خير القلب إلا اختار قربكمولا سرى الشوق إلا هاج إسهادا
١٤
ولا ألم بعيني من كرى سنة ٍإِلاَّ أَلَمَّ خَيَالٌ منْكِ فَاعْتَادَا
١٥
ما تأمرين لذي عينٍ مؤرقة ٍقد مات من حبكم يا عبد أو كادا
١٦
لا يذكر القلبُ من خود زيارتهافي مسالف الدهر إلا اهتز أو مادا
١٧
لا تجعلن في غدٍ وعدي وبعد غدٍفإن فعلت فما وفيت ميعادا
١٨
أَبْلَيْتِ وُدِّي وَأَجَدَدْنَا مَوَدَّتَكُمشتان بالٍ ومن يزداد إجدادا
١٩
قَدْ صدْتِ قَلْبِي فَأَنْقَعْتِ الْهَوَانَ لَهُما كل حين يهين الصيد من صادا
٢٠
قَالَتْ عُبَيْدَة ُ إِنِّي سَوْفَ أعْتِبُكُمإن غيب الله عن ممشاي حسادا
٢١
سَقْياً وَرَعْياً عَلى مَا كَانَ منْ زَمَنلِذلِكَ الشَّخْص أَبْدَى الْبُخْلَ أمْ جَادَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة