١
أَلَا لَا أَرَى لِلْمَرْءِ أَنْ يَأْمَنَ الدَّهْرَافَإِنَّ لَهُ فِي طُولِ مُهْلَتِهِ مَكْرَا
٢
فَكَمْ مِنْ مُلُوكٍ أَمَّلُوا أَنْ يُخَلَّدُوارَأَيْتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ تَجْزُِرُهُمْ جَزْرًا
٣
بُلِيتُ بِدَارٍ مَا تَقَضَّى هُمُومُهَافَلَسْتُ أَرَى إِلَّا التَّوَكُّلَ وَالصَّبْرَا
٤
إِذَا مَا انْقَضَى يَوْمٌ بِأَمْرٍ فَقُلْتُ قَدْأَمِنْتُ أَذَاهُ أَحْدَثَتْ لَيْلَةٌ أَمْرَا
٥
أُحِبُّ الْفَتَى يَنْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُكَأَنَّ بِهِ عَنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ وَقْرَا
٦
سَلِيمَ دَوَاعِي الصَّدْرِ لَا بَاسِطًا يَدًاوَلَا مَانِعًا خَيْرًا وَلَا قَائِلًا هُجْرَا
٧
إِذَا مَا بَدَتْ مِنْ صَاحِبٍ لَكَ زَلَّةٌفَكُنْ أَنْتَ مُحْتَالًا لِزَلَّتِهِ عُذْرَا
٨
أَرَى الْيَأْسَ مِنْ أَنْ تَسْأَلَ النَّاسَ رَاحَةًتُمِيتُ بِهَا عُسْرًا وَ تُحْيِي بِهَا يُسْرَا
٩
وَلَيْسَتْ يَدٌ أَوْلَيْتَهَا بِغَنِيمَةٍإِذَا كُنْتَ تَبْغِي أَنْ تُعِدَّ لَهَا شُكْرَا
١٠
غِنَى الْمَرْءُ مَا يَكْفِيهِ مِنْ سَدِّ خَلَّةٍفَإِنْ زَادَ شَيْئًا عَادَ ذَاكَ الْغِنَى فَقْرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).