١
تُرِيدُ بقَاءً وَالْخُطُوبُ تَكِيدُوَلَيْسَ الْمُنَى لِلْمَرْءِ كَيْفَ يُرِيدُ
٢
وَ مَنْ يَأْمَنُ الْأََيَّامَ أمَّا اتِّسَاعُهَافَخَبْلٌ وَ أمَّا ضِيقُهاَ فَشَدِيدُ
٣
وَ أَيُّ بَنِي الْأَيَّامِ إِلَّا وَ عِنْدَهُمِنَ الدَّهْرِ عِلْمٌ طَارِفٌ وَ تَلِيدُ
٤
يَرَى مَا يَزِيْدُ والزِّيَادَةُ نَقْصُهُأَلَا إِنْ نَقْصَ الشَّيءِ حِينَ يَزِيدُ
٥
وَمِنْ عَجَبِ الدُّنْيَا يَقِينُكَ بِالْفَنَاوَ أَنَّكَ فِيهَا لِلْبَقَاءِ مُرِيدُ
٦
أَلَمْ تَرَ أنَّ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ كُلَّهُيَبِيدُ وَمِنْهُ قَائِمٌ وَ حَصِيدُ
٧
لَعَمْرِي لَقَدْ بَادَتْ قُرُوْنٌ كَثِيرَةٌوَ أَنْتَ كَمَا بَادَ الْقُرُونُ تَبِيدُ
٨
وَكَمْ صَارَ تَحْتَ الْأََرْضِ مِنْ خَامِدٍ بِهَاوَ قَدْ كاَنَ يَبْنِي فَوْقَهَا وَ يَشِيدُ
٩
وَكَمْ مِنْ عَدِيدٍ قَدْ مَحَا الدَّهْرُ ذِكْرَهُمْكَذَا الدَّهْرُ لَا يَبْقَى عَلَيْهِ عَدِيدُ
١٠
وَلِلْمَوْتِ عِلَّاتٌ تَجَلَّى وَ تَخْتَفِيوللدَّهْرِ وَعْدٌ مَرَّةً وَوَعِيدُ
١١
وَرَبِّ الْبِلَى إِنَّ الْجَدِيدَ إِلَى الْبِلَىوَ إِنَّ الَّذِي يُبْلِي الْجَدِيدَ جَدِيدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).