الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا حي ربعا بالمطيرة أعجما

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٢ قراءة
١
أََلَا حَيِّ رَبْعًا بِالْمَطِيرَةِ أَعْجَمَافَلَوْ كَلَّمَتْ أَرْضٌ إِذَا لَتَكَلَّمَا
٢
أََلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَبَدَّلْتَ بَعْدَنَارِضًا لَكَ مِنَّا أَوْ وَجَدْتَ أَسًى كَمَا
٣
وَجَدْنَا فَإِنَّا لَا تَزَالُ عُيُونُنُاسَخَائِنَ قَرْحَى تَقْطُرُ الْمَاءَ وَالدَّمَا
٤
خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ نَجْتَمِعْ بَعْدَ هَذِهِفَمِثْلُ أُنَاسٍ أَوْ جُمِعْنَا فَرُبَّمَا
٥
خَلِيلَيَّ إِنَّ الدَّهْرَ لَا يَرْحَمُ الْبُكَاخَلِيلَيَّ إِنَّ الدَّهْرَ مَا قَدْ عَلِمْتُمَا
٦
خَلِيلَيَّ بِاللَّهِ احْمِلَا لِي تَحِيَّةًإِلَى دَارِ يَعْقُوبٍ وَبُسْتَانِ دَيْلَمَا
٧
وَكَمْ لَيْلَةٍ فِي سُرَّ مَنْ رَا وَصَلْتُهَابِلَيْلَاتِ لَهْوٍ بِتُّ فِيهِ مُنَعَّمَا
٨
وَيَوْمَ ذَعَرْتُ الْوَحْشَ فِيهِ بِسَابِحٍإِذَا مَا وَنَتْ خَيْلُ الطِّرَادِ تَقَدَّمَا
٩
وَإِنْ سَارَ أَعْطَى رَأْسُهُ فَتَرَنَّمَتْعَلَيْهِ حَدِيدَاتُ اللِّجَامِ تَرَنُّمَا
١٠
أَتَاهُ بَيَاضٌ عَنْ قَوَائِمَ أَرْبَعٍوَمِنْ غُرَّةٍ قَدْ شَمَّهَا وَكَأَنَّمَا
١١
وَإِنْ شِئْتُ غَادَتْنِي السُّقَاةُ بِكَأْسِهَاوَقدْ فَتَحَ الْإِصْبَاحُ فِي لَيْلَةٍ فَمَا
١٢
فَخِلْتُ الدُّجَى وَالْفَجْرُ قَدْ مَدَّ خَيْطَهُرِدَاءً مُوشًّى بِالْكَوَاكِبِ مُعْلَمَا
١٣
رَعَى قَصْرَ إِسْحَاقَ الْإِلَهُ بِعَيْنِهِوَسُكَّانَ وَادِيِهِ إِذَا رَاحَ مُفْعَمَا
١٤
وَغِزْلَانُ نَاسٍِ لَمْ يَزَلْنَ سَوَانِحًايُسَارِقْنَ لَحْظًا أَوْ سَلَامًا مُكَتَّمَا
١٥
تُغَنِّي عَلَيْهِنَّ الْمَنَاطِقُ كُلَّمَامَشَيْنَ فَمَا يَتْرُكْنَ قَلْبًا مُسَلَّمَا
١٦
مَزَجْنَ زَمَانًا بِالْعُيُونِ عُيُونَنَاكَمَا شَعْشَعَ السَّاقِي الرَّحِيقَ الْمُخَتَّمَا
١٧
وَرُحْنَ إِلَيْنَا بِالْْعِشَاءِ كَأَنَّمَاثَنَى مَشْيُهُنَّ الْخَيْزُرَانَ الْمُقَوَّمَا
١٨
وَبِتْنَا بِلَيْلٍ لَمْ يَرَ النَّجْمُ مِثْلَهُأَلَذَّ وَأَحْلَى مِنْ حَبِيبٍ مُنَعَّمَا
١٩
فَلَا وَصْلَ إِلَّا بِالْقَرَاطِيسِ بَيْنَنَاعَسَى وَلَعَلَّ النَّأْيَ يَشْفِي الْمُتَيَّمَا
٢٠
فَمَنْ مُخْبِرِي وَالنَّأْيُ بَيْنِي وَبَيْنَهَاعَلَى أَيِّمَا صَدَّتْ شُرَيْرَةُ أَوْ بِمَا
٢١
أَظَنَّتْ بِنَا صَبْرًا فَمَا ذَاكَ عِنْدَنَاأَوِ اسْتَعْجَلَتْ صَرْمًا فَلَسْتُ لِأَصْرِمَا
٢٢
أَبَا الْقَاسِمِ اسْلَمْ لِلزَّمَانِ وَأَهْلِهِفَخَيْرٌ لَهُمْ مَا دُمْتَ فِيهِمْ مُحَكَّمَا
٢٣
لَهُ هِمَّةٌ تَرْقَى إِلَى الْمَجْدِ وَ الْعُلَاوَتَجْعَلُ أَفْعَالَ الْمَكَارِمِ سُلَّمَا
٢٤
وَأَخْفَى الرُّقَا وَالنَّاسُ لَاهٍ وَرَاقِدٌوَدَبَّرَ بِالرِّفْقِ الْأُمُورَ فَأَحْكَمَا
٢٥
وَأَخْفَى الرُّقَا وَالنَّاسُ لَاهٍ وَرَاقِدٌوَدَبَّرَ بِالرِّفْقِ الْأُمُورَ وَأَحْكَمَا
٢٦
فَكَيْفَ تَرَى فِي الدَّهْرِ آثَارَ رَأْيِهِوَتَثْقِيفَهُ لِلْمُلْكِ حَتَّى تَقَوَّمَا
٢٧
إِذَا مَا أَتَى شَيْئًا تَأَخَّرَ دَهْرُهُعَنِ الْخَطْبِ أَوْ أَعْطَى الْقِيَادَ وَسَلَّمَا
٢٨
مُطِلًّا عَلَى الْأَعْدَاءِ لَا مُتَشَجِّعًاوَمُنْتَصِفًَا مِنْهُنَّ لَا مُتَظَلِّمَا
٢٩
وَأُفْرِدَ رُكْنِي لِلْحَوَادِثِ بَعْدَهُفَأَصْبَحَ مَقْرُوعَ الصِّفَاتِ مُهَدَّمَا
٣٠
وَأُفْرِدَ رُكْنِي لِلْحَوَادِثِ بَعْدَهُفَأَصْبَحَ مَقْرُوعَ الصِّفَاتِ تَهَدَّمَا
٣١
أَبِيتُ إِذَا نَامَ الْخَلِيُّونَ سَاهِرًافَأَرْعَى نُجُومًا لَا يُغَوِّرْنَ حُوَّمَا
٣٢
وَبُدِّلْتُ دَارًا غَيْرَ دَارِي وَ أَصْبَحَتْعُدَاتِيَ يُخْفُونَ الْحَدِيثَ الْمُرَجَّمَا
٣٣
يَقُولُونَ قَدْ أَوْدَى فَقُلْتُ: رُوَيْدَكُمْبِظَنِّكُمُ لَمْ تَبْلُغِ الْعَصَبَ الدِّمَا
٣٤
وَكَيْفَ أَخَافْ الدَّهْرَ فِي ظُلْمِ قَاسِمٍهُنَاكَ تَرَى لَحْمِي عَلَيْهِ مُحَرَّمَا
٣٥
شَبِيهُ عُبَيْدِ اللَّهِ خُلْقًا وَشِيمَةًإِذَا اجْتَمَعَا لَمْ يُدْرَ مَنْ هُوَ مِنْهُمَا
٣٦
وَأَحْيَتْ أَبَا أَيُّوبَ أَفْعَالُ ذَا وَذَاوَمَنْ كَأَبِي أَيُّوبَ إِنْ لَمْ يُقَلْ هُمَا
٣٧
ثَلَاثُ أَثَافٍ لِلْخِلَافَةِ كُلُّهُمْوَزِيرٌ إِذَا مَا أَبْرَمَ الْأَمْرَ صَمَّمَا
٣٨
يُقَلِّبُ صَفْحَاتِ الْأُمُورِ إِذَا الْتَوَتْفَلَيْسَ بِآتٍ غَيْرَ مَا كَانَ أَحْزَمَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة