١
جَاءَ الْمَشِيبُ وَمَا بَعَثْتُ إِلَيْهِوَمَضَى الشَّبَابُ وَمَا بُكَايَ عَلَيْهِ
٢
كَمْ لَيْلَةٍ عَانَقْتُ فِيْهَا بَدْرَهَاحَتَّى الصَّبَاحِ مُوَسَّدًا كَفَّيْهِ
٣
مَازِلْتُ أَشْرَبُ خَمْرَةً مِنْ خَدِّهِوَتَحِيَّتِي تُفَّاحَتَا خَدَّيْهِ
٤
وَسَكِرْتُ لَا أَدْرِي أَمِنْ خَمْرِ الْهَوَىأَمْ كَأْسِهِ أَمْ فِيهِ أَمْ عَيْنَيْهِ
٥
وَغَدًا تَنِمُّ عَلَيْهِ عَيْنُ رَقِيبِهِصِبَغٌ مِنَ التَّقْبِيلِ فِي شَفَتَيْهِ
٦
وَسَقَامُ عَيْنِي لَمْ تَذُقْ طَعْمَ الكَرَىتَدْعُو العَوَائِدَ فِي الصَّبَاحِ إِلَيْهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).