١
سَأَبْكِي عَلَى عَهْدِ الْمَطِيرَةِ وَالْقَصْرِوَأَدْعُو لَهَا بِالسَّاكِنِينَ وَبِالْقَطْرِ
٢
سَأُثْنِي عَلَى عَهْدِ الْمَطِيرَةِ وَالْقَصْرِوَأَدْعُو لَهَا بِالسَّاكِنِينَ وَبِالْقَطْرِ
٣
خَلِيلِيَّ إِنَّ الدَّهْرَ مَا تَرَيَانِهِفَصَبْرًا وَإِلَّا أَيُّ شَيْئٍ سِوَى الصَّبْرِ
٤
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْتَاحَ لِي مِنْهُ فَرْجَةًيَجِيءُ بِهَا مِنْ حَيْثُ أَدْرِيَ وَلَا أَدْرِي
٥
سَأَلْتُكُمَا بِاللَّهِ مَا تَعْلَمَانِنِيوَلَا تَكْتُمَا شَيْئًا فَعِنْدَكُمَا خُبْرِي
٦
أَأَرْفَعُ نِيرَانَ الْقِرَى لِعُفَاتِهَاوَأَضْرِبُ يَوْمَ الرَّوْعِ فِي ثُغْرَةِ الثَّغْرِ
٧
وَأَسْأَلُ نَيْلًا لَايُجَادُ بِمِثْلِهِفَيَفْتَحُهُ بِشْرِي وَيَخْتُمُهُ عُذْرِي
٨
وَياَرُبَّ يَوْمٍ لَا تَوَارَى نُجُومُهُمَدَدْتُ اِلَى الْمَظْلُومِ فِيهِ يَدَ النَّصْرِ
٩
فَسُبْحَانَ رَبِّي مَا لِقَوْمٍ أَرَى لَهُمْكَوَامِنَ أَضْغَانٍ عَقَارِبُهَا تَسْرِي
١٠
إِذَا مَا اجْتَمَعْنَا فِي النَّدِيِّ تَضَاءَلُواكَمَا خَفِيَتْ مَرْضَى الْكَوَاكِبِ فِي الْفَجْرِ
١١
بَنُوا الْعَمِّ لَا بَلْ هُمْ بَنُو الْغَمِّ وَالْأََذَىوَأَعْوَانُ دَهْرِي إِنْ تَظَلَّمْتُ مِنْ دَهْرِي
١٢
وَغَاظَهُمُ الْمَجْدُ الَّذِي لَا يَنَالُهُلَئِيمٌ وَلَا وَانٍ ضَعِيفٌ عَنْ الْوِتْرِ
١٣
فَدُونَكُمُ الْفِعْلَ الَّذِي أَنَا فَاعِلٌفَإِنَّكُمُ مِثْلِي إِذًا وَلَكُمْ فَخْرِي
١٤
نَمَتْنِي إِلَى عَمِّ النَّبِيِّ خَلَائِفٌعَلَوْا فَوْقَ أَفْلَاكِ الْكَوَاكِبِ وَالْبَدْرِ
١٥
بَنُو الْحَبْرِ وَالسَّجَّادِ وَالْكَامِلِ الَّذِيوَقَى الْمُلْكَ حَتَّى قَرَّ عِنْدَ ذَوِي الْأَمْرِ
١٦
وَنَحْنُ رَفَعْنَا سَيْفَ مَرْوَانَ عَنْكُمُفَهَلْ لَكُمُ يَاآَلَ أَحْمَدَ فِي الشُّكْرِ
١٧
أَبُوالْفَضْلِ أَوْلَى النَّاسِ بِالْفَضْلِ كُلِّهِمْتَعَالَوْا نُحَاكِمْكُمْ إِلَى الْبَيْتِ وَالْحِجْرِ
١٨
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ صَاحَ وَرَاءَكُمْفَجِئْتُمْ وَكَانَ الْمَوْتُ أَقْرَبَ مِنْ شِبْرِ
١٩
وَيَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَنْ كَانَ عَاقِدًالِبَيْعَتِكُمْ وَالدِّينُ فِي قَبْضَةِ الْكُفْرِ
٢٠
وَلَوْلَاهُ مَا قَرَّتْ بِطَيْبَةَ هِجْرَةٌوَلَوْلَاهُ لَمْ تَجْرِ الْجِيَادُ عَلَى بَدْرِ
٢١
أَقَامَ بِدَارِ الْكُفْرِ عَيْنًا عَلَى الْعِدَايُنَبِّي نَبِيَّ اللَّهِ بِالْكَيْدِ وَالْغَدْرِ
٢٢
لِذَلِكَ لَمْ تَرْقُدْ جُفُونُ مُحَمَّدٍنَبِيِّ الْهُدَى حَتَّى أُرِيحَ مِنَ الْأَسْرِ
٢٣
وَقَالَ دَعُوهُ إِنَّهُ كَانَ مُكْرَهًاوَدَافَعَ عَنْهُ بِالْوَعِيدِ وَبِالزَّجْرِ
٢٤
وَردَّ عَلَيْهِ مَالَهُ دُونَ غَيْرِهِفَإِنْ كُنْتَ ذَا جَهْلٍ فَسَلْ كُلَّ ذِي خُبْرِ
٢٥
وَلَوْلَا بُلُوغُ السِّنِّ مِنْهُ وَكَفُّهَاسِرَاجَيْهِ لَمَّا أَنْ أَتَى آخِرُ العُمْرِ
٢٦
لَأَعْطَى أَبُو حَفْصٍ يَدَيْهِ عِنَانَهَاوَمَا شَكَّ فِيهِ وَالْأُمُورُ إِلَى قَدْرِ
٢٧
أَلَمْ تَرَهُ مِنْ قَبْلُ حِينَ أَقَامَهُشَفِيعًا لِأَصْحَابِ النَّبِي إِلَى الْقَطْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).