١
وَمَا نَازِحٌ بِالصِّينِ أَدْنَى مَحَلِّهِيُقَصِّرُ عَنْهُ كُلُّ مَاشٍ وَطَائِرِ
٢
مَحَا الْيَأْسُ عَنْهُ كُلَّ قَلْبٍ فَلَمْ تَكَدْتُصَوِّرُهُ فِي الْفِكْرِ أَيْدِي الْخَوَاطِرِ
٣
بِأَبْعَدَ عِنْدِي مِنْ أُنَاسٍ وَإِنْ دَنَوْاوَمَا الْبُعْدُ إِلَّا مِثْلُ طُولِ التَّهَاجُرِ
٤
وَيَشْغَلُ عَنِّي الْقَصْفُ وَالرَّاحُ بَعْضَهُمْمُبَاكِرَهَا أَوْ مُمْسِيًا كَمُبَاكِرِ
٥
إِذَا طَارَ بَيْنَ الْعُودِ وَالْكَأْسِ طَيْرَةًفَلَيْسَ لِإِخْوَانِ الصَّفَاءِ بِذَاكِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).