١
لَقَدْ نَشَزَتْ نَفْسِي اللَّجُوجُ عَلَى عَقْلِينُشُوزَ فَتَاةِ السُّوءِ صَدَّتْ عَنِ الْبَعْلِ
٢
أَبَى الْوَصْلُ إِلَّا أَنْ أَعِيشَ مُنَعَّمًاخِلَافَ مُحِبٍّ مَاتَ فِي طَلَبِ الْوَصْلِ
٣
بَرِئْتُ إِلَى الْعُشَّاقِ مِنْ حُبٍّ وَاحِدٍأُصَابِرُهُ حَتَّى يَمَلَّ الْهَوَى قَتْلِي
٤
رَسُولِي إِلَيْهِ لَا يُفِيقُ وَنَظْرَتِيلِهَذَا وَقَلْبِي عِنْدَ ذَاكَ عَلَى رِجْلِ
٥
وَكَمْ مِنْ حَبِيبٍ قَدْ قَطَعْتُ وِصَالَهُفَمَا ذَهَبَتْ نَفْسِي عَلَيْهِ وَلَا عَقْلِي
٦
فَهَذَا هُوَ الْحُبُّ الَّذِي فِيهِ لَذَّةٌوَحُبُّ جَمِيلٍ كَانَ عِنْدِي مِنَ الْجَهْلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).