١
فَكَيْفَ بِهَا لَا الدَّارُ مِنْهَا قَرِيبَةٌوَلَا أَنْتَ عَنْهَا آخِرَ الدَّهْرِ صَابِرُ
٢
أَبِنْ لِي فَقَدْ بَانَتْ بِهَا غَرْبَةُ النَّوَىأَأَنْتَ عَلَى شَيْءٍ سِوَى الْهَمِّ قَادِرُ
٣
نَعَمْ أَنْ يَزُولَ الْقَلْبُ عَنْ مُسْتَقَرِّهِخُفُوقًا وَتَنْهَلَّ الدُّمُوعُ الْبَوَادِرُ
٤
وَأَحْيَا حَيَاةً بَعْدَ سَلْمَى مَرِيضَةًلَهَا عَاذِلٌ فِي حُبِّ سَلْمَى وَعَاذِرُ
٥
أَلَا يَا عِبَادَ اللَّهِ هَذَا أَخُوكُمُقَتِيلًا فَهَلْ مِنْكُمْ بِهِ الْيَوْمَ ثَائِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).