١
شَحَتْكَ لِهِنْدٍ دِمْنَةٌ وَدِيَارُخَلَاءٌ كَمَا شَاءَ الْفِرَاقُ قِفَارُ
٢
سَلِي بِي إِذَا مَا الْحَرْبُ ثَارَتْ بِأَهْلِهَاوَلَمْ يَكُ فِيهَا لِلْجَبَانِ قَرَارُ
٣
سَلِينِي بِي إِذَا مَا الْحَرْبُ ثَارَتْ بِأَهْلِهَاوَلَمْ يَكُ فِيهَا لِلْجِبَالِ قَرَارُ
٤
وَدَارَتْ رَحَى لِلْمَوْتِ وَالصَّبْرُ قُطْبُهَاوَأَكْثَرُ مَا فِيهَا دَمٌ وَغُبَارٌ
٥
وَقَامَ لَهَا الْأَبْطَالُ بِالْبِيضِ وَالْقَنَاوَهَبَّتْ رِيَاحُ الْآخَرِينَ فَطَارُوا
٦
وَقَدْ عَلِمَ الْمَقْتُولُ بِالشَّامِ أَنَّنِيأُرِيدُ يَدَا مَنْ رَامَنِيَ وَأَغَارُ
٧
إِذَا شِئْتُ أوْقَرْتُ الْبِلَادَ حَوَافِرًاوَسَارَتْ وَرَائِي هَاشِمٌ وِنزَارُ
٨
وعَمَّ السَّمَاءَ النَّقْعُ حَتَّى كَأَنَّهُدُخَانٌ وَأَطْرَافُ الرِّمَاحِ شَرَارُ
٩
وَلِي كُلُّ خَوَّارِ الْعِنَانِ مُجَرَّبٍكُمَيْتٍ عَنَاهُ الْجَرْيُ فَهْوَ مُطَارُ
١٠
وَعَضْبٌ حُسَامُ الْحَدِّ مَاضٍ كَأَنَّهُإِذَا لَاحَ فِي نَقْعِ الْكَتِيْبَةِ نَارُ
١١
وَقُمْصُ حَدِيدٍ ضَافِيَاتٌ ذُيُولُهَالَهَا حَدَقٌ خُزْرُ الْعُيُونِ صِغَارُ
١٢
وَبَيْضٌ كَأَنْصَافِ الْبُدُورِ أَبِيَّةٌإِذَا امْتَحَنَتْهُنَّ السُّيُوفُ خِيَارُ
١٣
وَكَمْ عَاجِمٍ عُودِي تَكَسَّرَ نَابُهُإِذَا لَانَ عِيدَانُ اللِّئَامِ وَخَارُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).