١
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍتجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
٢
قد كنتُ أُزهى بالشبابِ ولم أخَلأن الشيبةَ كالخضابِ الناصلِ
٣
ظِلٌّ ضَفا لي ثُمَّ زال بسرعةٍيا ويحَ مُغترٍّ بظلٍّ زائِلِ
٤
إن شئتَ ظلا لا يزول بحالةفاعمد إليه ذي الإمامِ العادلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.