١
جاء الرّبيعُ واطَّباكَ المَرْعىواستَنَّتِ الفِصالُ حتى القَرْعَى
٢
من بَعدِ ما جاهدتُ قُرّاً بِدْعايَجُدّ أخلافَ العِشارِ قَطْعا
٣
قالت سُلَيْمى والكَريمُ يَنْعىلو كنْتَ مجْدوداً لبِعْتَ الدّرْعا
٤
تَبْغي بذاكَ للعِيالِ نَفْعاًكيفَ أُلاقي الحَرْبَ يومَ أُدْعَى
٥
لأمْنَعَ السّرْبَ لُيُوثاً فُدْعاألَمْ تَرَيْها كالسّرابِ لَمْعا
٦
تَغُرّ في القيْظِ العُيونَ خَدْعاكالنَّقْعِ والخيْلُ تُثِيرُ النَّقْعا
٧
كادَ الفَتى يَعُبّ فيها جَرْعايَحْسَبُها تَسْعى وليستْ تَسْعى
٨
كما تَسِيرُ في الكثيبِ الأفْعَىضِقْتِ بأحْداثِ الزمانِ ذَرْعا
٩
لا والذي أطْبَقَهُنّ سَبْعالا أشْتري بالسَّرْدِ يوماً ضَرْعا
١٠
أأتْرُكُ الرَّجْعَ وأبغي الرَّجْعامِثْلَ غَديرِ الحَزْنِ جِيدَ شَفْعا
١١
وافَى جَنُوباً أو شَمالاً مِسْعارَدَّ شَبَا النَّبْعِ وخِيلَ نَبْعا
١٢
جِيبَ على ذي السَّمْعِ تحْكي السِّمعافي الطّبْعِ منها أن تُظَنّ طَبْعا
١٣
كالثَّغْبِ أعطَتْهُالسيولُ جَرْعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).