٣٠١
من بعد أن تحيا حياة َ ممتَّعلا كالمشيع علو بين ظعائنا
٣٠٢
مامات خلُّك يوم زار ضريحَهبل يوم زار قوابلاً وحواضنا
٣٠٣
بل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِمستودعيه فكن لذلك فاطنا
٣٠٤
بل قد يَمُتْ دون الألى فوق الثرىنطقَ البيانُ مُكاتباً ومُلاسِنا
٣٠٥
مازال خِلُّك ميتاً ولميتٍفي الميتينِ مُصاهرا ومُخاتِنا
٣٠٦
مات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهمبل مذ رأتْ عينٌ قريناً بائنا
٣٠٧
أفللتقدُّم والتأخُّر يمتريعينيكَ أسرابَ الدموع هواتنا
٣٠٨
ساق الخليل إلى الخليلِ فناؤهليكون مدفوناً له أو دافنا
٣٠٩
ولربما اختُطفا جميعاً خطفة ًوالدهرُ أخطفُ ماتراه مُحاجنا
٣١٠
ولما جلوتَ صفاح قلبِك واعظاإنِّي رأيتُ عليه ريناً رائنا
٣١١
لكنهُ التذكيرُ يَهْديه الفتىلأخيه حينَ يرى أساهُ راحَنا
٣١٢
ولئن عبأتُ لك الأسى لَعَلى امرئٍأمسَى الحزين عليه لا المتحازنا
٣١٣
ولئن أمرتُك بالتجلد ظاهراًلقد امتلأتُ عليه شجواً باطنا
٣١٤
ولقد أقول غَداة َ قامَ نَعيُّههيَّجْتَ لي شجناً لعمرُك شاجنا
٣١٥
صَفَن الجوادُ وقد يطولُ جِراؤهولتسمعَن بكلِّ جارٍ صافنا
٣١٦
وطوى العتيقُ جناحَه في وَكْنِهوقُصارُ ذي الطيران يُلقى واكنا
٣١٧
والحيُّ يرتَعُ ثم يسرعُ برهة ًفإذا قضى أَرَبْيهِ أمسى عاطِنا
٣١٨
مات الذي نالَ العُلا متناولامن بعدِ مانال العُلا متطامِنا
٣١٩
مات الذي كان النصيحَ مساتراًمات الذي كان النصير مُعالِنا
٣٢٠
مات الذي فتَح الفتوحَ مُلايناًلاعاجزاً عن فتحِهن مُخاشنا
٣٢١
مات الذي أحيا النفوسَ بيُمنهوأمات منها للملوك ضغائنا
٣٢٢
مات الذي صانَ الدماءَ ولم يزلْعن كل إثم للأئمة ِ صائنا
٣٢٣
مات الذي أغناه لطفُ حَوِيلهِعن أن يُهز صوارما وموارنا
٣٢٤
مات الذي رأب الثأَي مُتعالياًعن أن يصادف ضارباً أو طاعِنا
٣٢٥
يا أحمدَ المحمودَ إن عيونَناأضحتْ كما أمستْ عليك سخائنا
٣٢٦
يا أصبغيّ المُلك إنّ ظواهراًأَكْسَفتها منا وإنَّ بواطنا
٣٢٧
تلك المفارحُ أصبحتقُلبت هموماً للعظام شوافِنا
٣٢٨
لا تبعدَنَّ وإن نزلتَ بمنزلٍأمسى بعيداً عن أَوُدِّكَ شاطنا
٣٢٩
فلقد أصابتكَ الخطوبُ حواقداًولقد أشاطَتْكَ المنونُ ضواغنا
٣٣٠
كنت الذي تَقْتادُهُنَّ على الوجىوتُذِلُّهنَّ مَخاطما ورواسنا
٣٣١
سُقيت معونَتك الوزير فلم تكنإلا مُعاون جمّة ومعادنا
٣٣٢
وأُثيبَ سعيُك للإمام فلم تزللثغورهِ بجنود رأيكَ شاحنا
٣٣٣
ما كانت العزَّاء تزحَمُ منكُمإلا جبالاً لا تزولُ ركائنا
٣٣٤
ماكانت الللأواءُ تَلقى منكُمإلا مُضابِرَ نوبة ٍ ومُماتنا
٣٣٥
لهفي أبا العباس لهفة َ آملٍكان ارتجاكَ على الزمان مُعاونا
٣٣٦
ولساسة ُ الدنيا أحقُّ بلهفتيمنّي وأوْلى بالغليلِ جنَاجنا
٣٣٧
لَهفي عليكَ لخُطة ٍ مرهوبة ٍما كنتَ فيها بالذميم مَواطنا
٣٣٨
لَهفي عليمَ لُهاً إذا أزَماتُهاضاقتْ على الزّولِ الرحيب معاطِنا
٣٣٩
كمْ من أعادٍ قد رقَيْتَ فلم تدعْفيهم رُقاك الشافيات مُداهِنا
٣٤٠
أطفأتَ نارهُم وكنَّ نوائراًوأبحتَ حقدَهمُ وكان دواجنا
٣٤١
متألِّفاً لهمُ تألُّفَ حُوَّلٍلو شاءَ سَيَّر بالقفارِ سفائنا
٣٤٢
متلطفاً لهمُ تلطُّف قُلَّبٍلو شاء شادَ على البحارِ مَدائنا
٣٤٣
ماكان سعيُك للخلائف كلِّهاإلا معاقِلَ تارة ً ومعادِنا
٣٤٤
إن نابَهم خطبٌ درأتَ وإن بَغَوْامالاً ملأتَ خزائناً وخزائنا
٣٤٥
كم قد فتحتَ لهم عدواً جامحاًكم قد حرثْتَ لهم خراجاً حارنا
٣٤٦
أنشرْتَ آراءً وكنّ هوامداًوأثرتَ أموالاً وكنَّ دفائنا
٣٤٧
كانت فتوحُك كلُّها ميمونة ًتأتي وليستْ للحتوف قرائنا
٣٤٨
بالخيلِ لكن لاتزال صوافناًوالبيضِ لكن لاتزال كوامنا
٣٤٩
عجباً لفتحِك بالسيوفِ كوامناًتلكَ الفتوح وبالجيادِ صوافنا
٣٥٠
مازلتَ تجتِنبُ الدماءَ وسفكَهافإذا طغتْ وجدتْك حَيْناً حائنا
٣٥١
تضعُ السلاح تأثُّماً وتكرماًوتظلُّ بالرأي السديدِ مُزابنا
٣٥٢
فكأنك المقدارُ يخفَى شخصُهويُحرك الأشياءَ طُرّاً ساكنا
٣٥٣
ولئن وضعتَ القوسَ ثمَّ لمُعتدٍإن شاءَ عبأ للرِّماء كنائنا
٣٥٤
ولئن وضعتَ الرمح ثَمَّ لمصدرٍإن شاء هيأ للطعان مطاعِنا
٣٥٥
ولئن وضعتَ السيفَ ثم لمنجدٍإن شاء وطَّأ للضِّراب أماكنا
٣٥٦
يغدو المقاتلُ ماهِناً لاماهراًأبداً وتعدو ماهراً لاماهنا
٣٥٧
كم قد ظفرتَ مُكاتباً ومخاطباحتى خُشيتَ مُضارباً ومَطاعنا
٣٥٨
كم قد غلبتَ ذوي الشِّقاقِ مسالماًلاسافِكاً لدمٍ ولكن حاقنا
٣٥٩
فوَقَيْتَ من دَنسِ الدماء أئمة ًووقيتَ من قَوَّمَتِ رُكناً دائنا
٣٦٠
نَفَّلتهم أموالهم ودماءهمونساءهم فتركتُهنَّ حواضنا
٣٦١
ولو التوَوْا لرميتَهم بمكائدٍأخفَى من الأجلِ الحبيسِ مكامنا
٣٦٢
كم قَسْوَرٍ قَلَّمتَ منه أظافراًتقليمَ مَنْ لم نُخْفِ منه براثنا
٣٦٣
ومنيعِ ظهرٍ راحَ قد حمَّلتَهتحميلَ مَنْ لم تُدْمِ منه سَناسنا
٣٦٤
فغدا سليمَ القلبِ غير مُضاغنٍولربما خنعَ العَدو مُضاغِنا
٣٦٥
ملكَ الرقابَ أخو القتالِ مخاشناًوملكتَ أفئدة َ الرجالِ مُلاينا
٣٦٦
أحسنتَ أدواءَ الأمورِ مُفاحشاًبالسيف أنْ تَلِي الأمورَ محاسنا
٣٦٧
فغدوتَ تعتدُّ القلوبَ مُصافياوسواك يَعتَدُّ القلوبَ مُشاجناص وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً
٣٦٨
وبأن يثيرَ من الأوابدِ كامناوهُم الأحبة ُ مَنْ أقام ترحَّلوا
٣٦٩
عنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعناأضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُ
٣٧٠
ولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنافأرى الليالي ما نقضنَ مَعاهداً
٣٧١
فيما أتينَ ولا هَجَمْنَ مآمنارحَّلنَ إلفَك عن مساكِن قلعة ٍ
٣٧٢
كانت لقوم آخرين مساكنافاقْن الحياءَ أبا الحسينِ فلم يكن
٣٧٣
شيءٌ فريٌّ لم تخلهُ كائناكان الذي قد كُنت توقنُ أنه
٣٧٤
سيكون فاجزعْ واقِناً لا واهناهوِّن عليك المُقطَعاتِ ولا تكن
٣٧٥
بنصيحة ٍ من مخلص مُتهاوناإن الحوادثَ قد عدونَ فواجعاً
٣٧٦
فاشدُد إزاركَ لا يكن فواتِنالا تُنكرن من المصائبِ منا أتى
٣٧٧
حتى كأنك كنت منها آمناأنكره إنكار امرىء عرف الردى
٣٧٨
ورأى النفوس بأن يَمتْن رهائناإني نَكِرتُ على الليالي أن أتَتْ
٣٧٩
ما قد أتتهُ لم يكُنَّ ظنائناهل كُنتَ غِرَّا بالنوائب قبلها
٣٨٠
أم خِلتَهنَّ لما تُحبُ ضوامنابل كنتَ فيما قد لقيتَ مفكرا
٣٨١
حتى كأنك كنتَ ثَمَّ مُعاينافعلامَ تَنْفِر نفرة ً وحشيَّة ً
٣٨٢
وتُعدُّ دهركَ غائلا لك خائناماخان دهرٌ مُؤذِنٌ بصروفهِ
٣٨٣
ما انفكّ يُرسل بالمواعِظ آذناطامِنْ حشاكَ أخا البقاء لدائهِ
٣٨٤
فلتَزجُرنَّ أشائماً وأيامناداءَ البقاءُ الرفءَ إمَّا عاجلاً
٣٨٥
لا زلتَ تُوفاهُ وإما آينامن عاشَ أَثكلَه الزمانُ خليلَهُ
٣٨٦
وسقاه بعد الصفوِ رَنْقاً آجناوكذا شِربُ العيش فيه تلونٌ
٣٨٧
بيناهُ عذبٌ إذ تحوّلَ آسِناوالمرءُ ماعَدتِ الحوادثُ نفسَهُ
٣٨٨
يلقي الزمان محارباً ومُهادنادار الزمانُ بليلهِ ونهارهِ
٣٨٩
فأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنافتأمل الدنيا ولاتعجبْ لها
٣٩٠
واعجبْ لمن أضحى إليها راكناقضَّى أبو العباسِ خلّك نَحْبَهُ
٣٩١
فجعلتَ نحبكَ دَمْعَك المتهاتِناووَدْتَ أنك منه أولُ لاحق
٣٩٢
أوكنتَ مضموناً إليه مُقارنالكن أبى ذاك الإله فلا تُرِدْ
٣٩٣
مالم يُرد لقضائه وارض العزاء مخادنالاتسجُّننَّ الهمَّ عندك إنه
٣٩٤
مازال مسجوناً يعذِّبُ ساجناواصْبر كما أمرَ المليكُ فإنما
٣٩٥
يهدِي المدينُ إذا أطاع الدائناوالله يمنحُك الخلودَ مجاوراً
٣٩٦
أخيك في جنّاته ومُساكنامن بعد أن تحيا حياة َ ممتَّع
٣٩٧
لا كالمشيع علو بين ظعائنامامات خلُّك يوم زار ضريحَه
٣٩٨
بل يوم زار قوابلاً وحواضنابل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِ
٣٩٩
مستودعيه فكن لذلك فاطنابل قد يَمُتْ دون الألى فوق الثرى
٤٠٠
نطقَ البيانُ مُكاتباً ومُلاسِنامازال خِلُّك ميتاً ولميتٍ
٤٠١
في الميتينِ مُصاهرا ومُخاتِنامات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهم
٤٠٢
بل مذ رأتْ عينٌ قريناً بائناأفللتقدُّم والتأخُّر يمتري
٤٠٣
عينيكَ أسرابَ الدموع هواتناساق الخليل إلى الخليلِ فناؤه
٤٠٤
ليكون مدفوناً له أو دافناولربما اختُطفا جميعاً خطفة ً
٤٠٥
والدهرُ أخطفُ ماتراه مُحاجناولما جلوتَ صفاح قلبِك واعظا
٤٠٦
إنِّي رأيتُ عليه ريناً رائنالكنهُ التذكيرُ يَهْديه الفتى
٤٠٧
لأخيه حينَ يرى أساهُ راحَناولئن عبأتُ لك الأسى لَعَلى امرئٍ
٤٠٨
أمسَى الحزين عليه لا المتحازناولئن أمرتُك بالتجلد ظاهراً
٤٠٩
لقد امتلأتُ عليه شجواً باطناولقد أقول غَداة َ قامَ نَعيُّه
٤١٠
هيَّجْتَ لي شجناً لعمرُك شاجناصَفَن الجوادُ وقد يطولُ جِراؤه
٤١١
ولتسمعَن بكلِّ جارٍ صافناوطوى العتيقُ جناحَه في وَكْنِه
٤١٢
وقُصارُ ذي الطيران يُلقى واكناوالحيُّ يرتَعُ ثم يسرعُ برهة ً
٤١٣
فإذا قضى أَرَبْيهِ أمسى عاطِنامات الذي نالَ العُلا متناولا
٤١٤
من بعدِ مانال العُلا متطامِنامات الذي كان النصيحَ مساتراً
٤١٥
مات الذي كان النصير مُعالِنامات الذي فتَح الفتوحَ مُلايناً
٤١٦
لاعاجزاً عن فتحِهن مُخاشنامات الذي أحيا النفوسَ بيُمنه
٤١٧
وأمات منها للملوك ضغائنامات الذي صانَ الدماءَ ولم يزلْ
٤١٨
عن كل إثم للأئمة ِ صائنامات الذي أغناه لطفُ حَوِيلهِ
٤١٩
عن أن يُهز صوارما وموارنامات الذي رأب الثأَي مُتعالياً
٤٢٠
عن أن يصادف ضارباً أو طاعِنايا أحمدَ المحمودَ إن عيونَنا
٤٢١
أضحتْ كما أمستْ عليك سخائنايا أصبغيّ المُلك إنّ ظواهراً
٤٢٢
أَكْسَفتها منا وإنَّ بواطناتلك المفارحُ أصبحت
٤٢٣
قُلبت هموماً للعظام شوافِنالا تبعدَنَّ وإن نزلتَ بمنزلٍ
٤٢٤
أمسى بعيداً عن أَوُدِّكَ شاطنافلقد أصابتكَ الخطوبُ حواقداً
٤٢٥
ولقد أشاطَتْكَ المنونُ ضواغناكنت الذي تَقْتادُهُنَّ على الوجى
٤٢٦
وتُذِلُّهنَّ مَخاطما ورواسناسُقيت معونَتك الوزير فلم تكن
٤٢٧
إلا مُعاون جمّة ومعادناوأُثيبَ سعيُك للإمام فلم تزل
٤٢٨
لثغورهِ بجنود رأيكَ شاحناما كانت العزَّاء تزحَمُ منكُم
٤٢٩
إلا جبالاً لا تزولُ ركائناماكانت الللأواءُ تَلقى منكُم
٤٣٠
إلا مُضابِرَ نوبة ٍ ومُماتنالهفي أبا العباس لهفة َ آملٍ
٤٣١
كان ارتجاكَ على الزمان مُعاوناولساسة ُ الدنيا أحقُّ بلهفتي
٤٣٢
منّي وأوْلى بالغليلِ جنَاجنالَهفي عليكَ لخُطة ٍ مرهوبة ٍ
٤٣٣
ما كنتَ فيها بالذميم مَواطنالَهفي عليمَ لُهاً إذا أزَماتُها
٤٣٤
ضاقتْ على الزّولِ الرحيب معاطِناكمْ من أعادٍ قد رقَيْتَ فلم تدعْ
٤٣٥
فيهم رُقاك الشافيات مُداهِناأطفأتَ نارهُم وكنَّ نوائراً
٤٣٦
وأبحتَ حقدَهمُ وكان دواجنامتألِّفاً لهمُ تألُّفَ حُوَّلٍ
٤٣٧
لو شاءَ سَيَّر بالقفارِ سفائنامتلطفاً لهمُ تلطُّف قُلَّبٍ
٤٣٨
لو شاء شادَ على البحارِ مَدائناماكان سعيُك للخلائف كلِّها
٤٣٩
إلا معاقِلَ تارة ً ومعادِناإن نابَهم خطبٌ درأتَ وإن بَغَوْا
٤٤٠
مالاً ملأتَ خزائناً وخزائناكم قد فتحتَ لهم عدواً جامحاً
٤٤١
كم قد حرثْتَ لهم خراجاً حارناأنشرْتَ آراءً وكنّ هوامداً
٤٤٢
وأثرتَ أموالاً وكنَّ دفائناكانت فتوحُك كلُّها ميمونة ً
٤٤٣
تأتي وليستْ للحتوف قرائنابالخيلِ لكن لاتزال صوافناً
٤٤٤
والبيضِ لكن لاتزال كوامناعجباً لفتحِك بالسيوفِ كوامناً
٤٤٥
تلكَ الفتوح وبالجيادِ صوافنامازلتَ تجتِنبُ الدماءَ وسفكَها
٤٤٦
فإذا طغتْ وجدتْك حَيْناً حائناتضعُ السلاح تأثُّماً وتكرماً
٤٤٧
وتظلُّ بالرأي السديدِ مُزابنافكأنك المقدارُ يخفَى شخصُه
٤٤٨
ويُحرك الأشياءَ طُرّاً ساكناولئن وضعتَ القوسَ ثمَّ لمُعتدٍ
٤٤٩
إن شاءَ عبأ للرِّماء كنائناولئن وضعتَ الرمح ثَمَّ لمصدرٍ
٤٥٠
إن شاء هيأ للطعان مطاعِناولئن وضعتَ السيفَ ثم لمنجدٍ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).