١٥١
مات الذي كان النصيحَ مساتراًمات الذي كان النصير مُعالِنا
١٥٢
مات الذي فتَح الفتوحَ مُلايناًلاعاجزاً عن فتحِهن مُخاشنا
١٥٣
مات الذي أحيا النفوسَ بيُمنهوأمات منها للملوك ضغائنا
١٥٤
مات الذي صانَ الدماءَ ولم يزلْعن كل إثم للأئمة ِ صائنا
١٥٥
مات الذي أغناه لطفُ حَوِيلهِعن أن يُهز صوارما وموارنا
١٥٦
مات الذي رأب الثأَي مُتعالياًعن أن يصادف ضارباً أو طاعِنا
١٥٧
يا أحمدَ المحمودَ إن عيونَناأضحتْ كما أمستْ عليك سخائنا
١٥٨
يا أصبغيّ المُلك إنّ ظواهراًأَكْسَفتها منا وإنَّ بواطنا
١٥٩
تلك المفارحُ أصبحتقُلبت هموماً للعظام شوافِنا
١٦٠
لا تبعدَنَّ وإن نزلتَ بمنزلٍأمسى بعيداً عن أَوُدِّكَ شاطنا
١٦١
فلقد أصابتكَ الخطوبُ حواقداًولقد أشاطَتْكَ المنونُ ضواغنا
١٦٢
كنت الذي تَقْتادُهُنَّ على الوجىوتُذِلُّهنَّ مَخاطما ورواسنا
١٦٣
سُقيت معونَتك الوزير فلم تكنإلا مُعاون جمّة ومعادنا
١٦٤
وأُثيبَ سعيُك للإمام فلم تزللثغورهِ بجنود رأيكَ شاحنا
١٦٥
ما كانت العزَّاء تزحَمُ منكُمإلا جبالاً لا تزولُ ركائنا
١٦٦
ماكانت الللأواءُ تَلقى منكُمإلا مُضابِرَ نوبة ٍ ومُماتنا
١٦٧
لهفي أبا العباس لهفة َ آملٍكان ارتجاكَ على الزمان مُعاونا
١٦٨
ولساسة ُ الدنيا أحقُّ بلهفتيمنّي وأوْلى بالغليلِ جنَاجنا
١٦٩
لَهفي عليكَ لخُطة ٍ مرهوبة ٍما كنتَ فيها بالذميم مَواطنا
١٧٠
لَهفي عليمَ لُهاً إذا أزَماتُهاضاقتْ على الزّولِ الرحيب معاطِنا
١٧١
كمْ من أعادٍ قد رقَيْتَ فلم تدعْفيهم رُقاك الشافيات مُداهِنا
١٧٢
أطفأتَ نارهُم وكنَّ نوائراًوأبحتَ حقدَهمُ وكان دواجنا
١٧٣
متألِّفاً لهمُ تألُّفَ حُوَّلٍلو شاءَ سَيَّر بالقفارِ سفائنا
١٧٤
متلطفاً لهمُ تلطُّف قُلَّبٍلو شاء شادَ على البحارِ مَدائنا
١٧٥
ماكان سعيُك للخلائف كلِّهاإلا معاقِلَ تارة ً ومعادِنا
١٧٦
إن نابَهم خطبٌ درأتَ وإن بَغَوْامالاً ملأتَ خزائناً وخزائنا
١٧٧
كم قد فتحتَ لهم عدواً جامحاًكم قد حرثْتَ لهم خراجاً حارنا
١٧٨
أنشرْتَ آراءً وكنّ هوامداًوأثرتَ أموالاً وكنَّ دفائنا
١٧٩
كانت فتوحُك كلُّها ميمونة ًتأتي وليستْ للحتوف قرائنا
١٨٠
بالخيلِ لكن لاتزال صوافناًوالبيضِ لكن لاتزال كوامنا
١٨١
عجباً لفتحِك بالسيوفِ كوامناًتلكَ الفتوح وبالجيادِ صوافناص وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً
١٨٢
وبأن يثيرَ من الأوابدِ كامناوهُم الأحبة ُ مَنْ أقام ترحَّلوا
١٨٣
عنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعناأضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُ
١٨٤
ولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنافأرى الليالي ما نقضنَ مَعاهداً
١٨٥
فيما أتينَ ولا هَجَمْنَ مآمنارحَّلنَ إلفَك عن مساكِن قلعة ٍ
١٨٦
كانت لقوم آخرين مساكنافاقْن الحياءَ أبا الحسينِ فلم يكن
١٨٧
شيءٌ فريٌّ لم تخلهُ كائناكان الذي قد كُنت توقنُ أنه
١٨٨
سيكون فاجزعْ واقِناً لا واهناهوِّن عليك المُقطَعاتِ ولا تكن
١٨٩
بنصيحة ٍ من مخلص مُتهاوناإن الحوادثَ قد عدونَ فواجعاً
١٩٠
فاشدُد إزاركَ لا يكن فواتِنالا تُنكرن من المصائبِ منا أتى
١٩١
حتى كأنك كنت منها آمناأنكره إنكار امرىء عرف الردى
١٩٢
ورأى النفوس بأن يَمتْن رهائناإني نَكِرتُ على الليالي أن أتَتْ
١٩٣
ما قد أتتهُ لم يكُنَّ ظنائناهل كُنتَ غِرَّا بالنوائب قبلها
١٩٤
أم خِلتَهنَّ لما تُحبُ ضوامنابل كنتَ فيما قد لقيتَ مفكرا
١٩٥
حتى كأنك كنتَ ثَمَّ مُعاينافعلامَ تَنْفِر نفرة ً وحشيَّة ً
١٩٦
وتُعدُّ دهركَ غائلا لك خائناماخان دهرٌ مُؤذِنٌ بصروفهِ
١٩٧
ما انفكّ يُرسل بالمواعِظ آذناطامِنْ حشاكَ أخا البقاء لدائهِ
١٩٨
فلتَزجُرنَّ أشائماً وأيامناداءَ البقاءُ الرفءَ إمَّا عاجلاً
١٩٩
لا زلتَ تُوفاهُ وإما آينامن عاشَ أَثكلَه الزمانُ خليلَهُ
٢٠٠
وسقاه بعد الصفوِ رَنْقاً آجناوكذا شِربُ العيش فيه تلونٌ
٢٠١
بيناهُ عذبٌ إذ تحوّلَ آسِناوالمرءُ ماعَدتِ الحوادثُ نفسَهُ
٢٠٢
يلقي الزمان محارباً ومُهادنادار الزمانُ بليلهِ ونهارهِ
٢٠٣
فأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنافتأمل الدنيا ولاتعجبْ لها
٢٠٤
واعجبْ لمن أضحى إليها راكناقضَّى أبو العباسِ خلّك نَحْبَهُ
٢٠٥
فجعلتَ نحبكَ دَمْعَك المتهاتِناووَدْتَ أنك منه أولُ لاحق
٢٠٦
أوكنتَ مضموناً إليه مُقارنالكن أبى ذاك الإله فلا تُرِدْ
٢٠٧
مالم يُرد لقضائه وارض العزاء مخادنالاتسجُّننَّ الهمَّ عندك إنه
٢٠٨
مازال مسجوناً يعذِّبُ ساجناواصْبر كما أمرَ المليكُ فإنما
٢٠٩
يهدِي المدينُ إذا أطاع الدائناوالله يمنحُك الخلودَ مجاوراً
٢١٠
أخيك في جنّاته ومُساكنامن بعد أن تحيا حياة َ ممتَّع
٢١١
لا كالمشيع علو بين ظعائنامامات خلُّك يوم زار ضريحَه
٢١٢
بل يوم زار قوابلاً وحواضنابل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِ
٢١٣
مستودعيه فكن لذلك فاطنابل قد يَمُتْ دون الألى فوق الثرى
٢١٤
نطقَ البيانُ مُكاتباً ومُلاسِنامازال خِلُّك ميتاً ولميتٍ
٢١٥
في الميتينِ مُصاهرا ومُخاتِنامات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهم
٢١٦
بل مذ رأتْ عينٌ قريناً بائناأفللتقدُّم والتأخُّر يمتري
٢١٧
عينيكَ أسرابَ الدموع هواتناساق الخليل إلى الخليلِ فناؤه
٢١٨
ليكون مدفوناً له أو دافناولربما اختُطفا جميعاً خطفة ً
٢١٩
والدهرُ أخطفُ ماتراه مُحاجناولما جلوتَ صفاح قلبِك واعظا
٢٢٠
إنِّي رأيتُ عليه ريناً رائنالكنهُ التذكيرُ يَهْديه الفتى
٢٢١
لأخيه حينَ يرى أساهُ راحَناولئن عبأتُ لك الأسى لَعَلى امرئٍ
٢٢٢
أمسَى الحزين عليه لا المتحازناولئن أمرتُك بالتجلد ظاهراً
٢٢٣
لقد امتلأتُ عليه شجواً باطناولقد أقول غَداة َ قامَ نَعيُّه
٢٢٤
هيَّجْتَ لي شجناً لعمرُك شاجناصَفَن الجوادُ وقد يطولُ جِراؤه
٢٢٥
ولتسمعَن بكلِّ جارٍ صافناوطوى العتيقُ جناحَه في وَكْنِه
٢٢٦
وقُصارُ ذي الطيران يُلقى واكناوالحيُّ يرتَعُ ثم يسرعُ برهة ً
٢٢٧
فإذا قضى أَرَبْيهِ أمسى عاطِنامات الذي نالَ العُلا متناولا
٢٢٨
من بعدِ مانال العُلا متطامِنامات الذي كان النصيحَ مساتراً
٢٢٩
مات الذي كان النصير مُعالِنامات الذي فتَح الفتوحَ مُلايناً
٢٣٠
لاعاجزاً عن فتحِهن مُخاشنامات الذي أحيا النفوسَ بيُمنه
٢٣١
وأمات منها للملوك ضغائنامات الذي صانَ الدماءَ ولم يزلْ
٢٣٢
عن كل إثم للأئمة ِ صائنامات الذي أغناه لطفُ حَوِيلهِ
٢٣٣
عن أن يُهز صوارما وموارنامات الذي رأب الثأَي مُتعالياً
٢٣٤
عن أن يصادف ضارباً أو طاعِنايا أحمدَ المحمودَ إن عيونَنا
٢٣٥
أضحتْ كما أمستْ عليك سخائنايا أصبغيّ المُلك إنّ ظواهراً
٢٣٦
أَكْسَفتها منا وإنَّ بواطناتلك المفارحُ أصبحت
٢٣٧
قُلبت هموماً للعظام شوافِنالا تبعدَنَّ وإن نزلتَ بمنزلٍ
٢٣٨
أمسى بعيداً عن أَوُدِّكَ شاطنافلقد أصابتكَ الخطوبُ حواقداً
٢٣٩
ولقد أشاطَتْكَ المنونُ ضواغناكنت الذي تَقْتادُهُنَّ على الوجى
٢٤٠
وتُذِلُّهنَّ مَخاطما ورواسناسُقيت معونَتك الوزير فلم تكن
٢٤١
إلا مُعاون جمّة ومعادناوأُثيبَ سعيُك للإمام فلم تزل
٢٤٢
لثغورهِ بجنود رأيكَ شاحناما كانت العزَّاء تزحَمُ منكُم
٢٤٣
إلا جبالاً لا تزولُ ركائناماكانت الللأواءُ تَلقى منكُم
٢٤٤
إلا مُضابِرَ نوبة ٍ ومُماتنالهفي أبا العباس لهفة َ آملٍ
٢٤٥
كان ارتجاكَ على الزمان مُعاوناولساسة ُ الدنيا أحقُّ بلهفتي
٢٤٦
منّي وأوْلى بالغليلِ جنَاجنالَهفي عليكَ لخُطة ٍ مرهوبة ٍ
٢٤٧
ما كنتَ فيها بالذميم مَواطنالَهفي عليمَ لُهاً إذا أزَماتُها
٢٤٨
ضاقتْ على الزّولِ الرحيب معاطِناكمْ من أعادٍ قد رقَيْتَ فلم تدعْ
٢٤٩
فيهم رُقاك الشافيات مُداهِناأطفأتَ نارهُم وكنَّ نوائراً
٢٥٠
وأبحتَ حقدَهمُ وكان دواجنامتألِّفاً لهمُ تألُّفَ حُوَّلٍ
٢٥١
لو شاءَ سَيَّر بالقفارِ سفائنامتلطفاً لهمُ تلطُّف قُلَّبٍ
٢٥٢
لو شاء شادَ على البحارِ مَدائناماكان سعيُك للخلائف كلِّها
٢٥٣
إلا معاقِلَ تارة ً ومعادِناإن نابَهم خطبٌ درأتَ وإن بَغَوْا
٢٥٤
مالاً ملأتَ خزائناً وخزائناكم قد فتحتَ لهم عدواً جامحاً
٢٥٥
كم قد حرثْتَ لهم خراجاً حارناأنشرْتَ آراءً وكنّ هوامداً
٢٥٦
وأثرتَ أموالاً وكنَّ دفائناكانت فتوحُك كلُّها ميمونة ً
٢٥٧
تأتي وليستْ للحتوف قرائنابالخيلِ لكن لاتزال صوافناً
٢٥٨
والبيضِ لكن لاتزال كوامناعجباً لفتحِك بالسيوفِ كوامناً
٢٥٩
تلكَ الفتوح وبالجيادِ صوافنامازلتَ تجتِنبُ الدماءَ وسفكَها
٢٦٠
فإذا طغتْ وجدتْك حَيْناً حائناتضعُ السلاح تأثُّماً وتكرماً
٢٦١
وتظلُّ بالرأي السديدِ مُزابنافكأنك المقدارُ يخفَى شخصُه
٢٦٢
ويُحرك الأشياءَ طُرّاً ساكناولئن وضعتَ القوسَ ثمَّ لمُعتدٍ
٢٦٣
إن شاءَ عبأ للرِّماء كنائناولئن وضعتَ الرمح ثَمَّ لمصدرٍ
٢٦٤
إن شاء هيأ للطعان مطاعِناولئن وضعتَ السيفَ ثم لمنجدٍ
٢٦٥
إن شاء وطَّأ للضِّراب أماكنايغدو المقاتلُ ماهِناً لاماهراً
٢٦٦
أبداً وتعدو ماهراً لاماهناكم قد ظفرتَ مُكاتباً ومخاطبا
٢٦٧
حتى خُشيتَ مُضارباً ومَطاعناكم قد غلبتَ ذوي الشِّقاقِ مسالماً
٢٦٨
لاسافِكاً لدمٍ ولكن حاقنافوَقَيْتَ من دَنسِ الدماء أئمة ً
٢٦٩
ووقيتَ من قَوَّمَتِ رُكناً دائنانَفَّلتهم أموالهم ودماءهم
٢٧٠
ونساءهم فتركتُهنَّ حواضناولو التوَوْا لرميتَهم بمكائدٍ
٢٧١
أخفَى من الأجلِ الحبيسِ مكامناكم قَسْوَرٍ قَلَّمتَ منه أظافراً
٢٧٢
تقليمَ مَنْ لم نُخْفِ منه براثنان وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناًوبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا
٢٧٣
وهُم الأحبة ُ مَنْ أقام ترحَّلواعنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعنا
٢٧٤
أضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنا
٢٧٥
فأرى الليالي ما نقضنَ مَعاهداًفيما أتينَ ولا هَجَمْنَ مآمنا
٢٧٦
رحَّلنَ إلفَك عن مساكِن قلعة ٍكانت لقوم آخرين مساكنا
٢٧٧
فاقْن الحياءَ أبا الحسينِ فلم يكنشيءٌ فريٌّ لم تخلهُ كائنا
٢٧٨
كان الذي قد كُنت توقنُ أنهسيكون فاجزعْ واقِناً لا واهنا
٢٧٩
هوِّن عليك المُقطَعاتِ ولا تكنبنصيحة ٍ من مخلص مُتهاونا
٢٨٠
إن الحوادثَ قد عدونَ فواجعاًفاشدُد إزاركَ لا يكن فواتِنا
٢٨١
لا تُنكرن من المصائبِ منا أتىحتى كأنك كنت منها آمنا
٢٨٢
أنكره إنكار امرىء عرف الردىورأى النفوس بأن يَمتْن رهائنا
٢٨٣
إني نَكِرتُ على الليالي أن أتَتْما قد أتتهُ لم يكُنَّ ظنائنا
٢٨٤
هل كُنتَ غِرَّا بالنوائب قبلهاأم خِلتَهنَّ لما تُحبُ ضوامنا
٢٨٥
بل كنتَ فيما قد لقيتَ مفكراحتى كأنك كنتَ ثَمَّ مُعاينا
٢٨٦
فعلامَ تَنْفِر نفرة ً وحشيَّة ًوتُعدُّ دهركَ غائلا لك خائنا
٢٨٧
ماخان دهرٌ مُؤذِنٌ بصروفهِما انفكّ يُرسل بالمواعِظ آذنا
٢٨٨
طامِنْ حشاكَ أخا البقاء لدائهِفلتَزجُرنَّ أشائماً وأيامنا
٢٨٩
داءَ البقاءُ الرفءَ إمَّا عاجلاًلا زلتَ تُوفاهُ وإما آينا
٢٩٠
من عاشَ أَثكلَه الزمانُ خليلَهُوسقاه بعد الصفوِ رَنْقاً آجنا
٢٩١
وكذا شِربُ العيش فيه تلونٌبيناهُ عذبٌ إذ تحوّلَ آسِنا
٢٩٢
والمرءُ ماعَدتِ الحوادثُ نفسَهُيلقي الزمان محارباً ومُهادنا
٢٩٣
دار الزمانُ بليلهِ ونهارهِفأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنا
٢٩٤
فتأمل الدنيا ولاتعجبْ لهاواعجبْ لمن أضحى إليها راكنا
٢٩٥
قضَّى أبو العباسِ خلّك نَحْبَهُفجعلتَ نحبكَ دَمْعَك المتهاتِنا
٢٩٦
ووَدْتَ أنك منه أولُ لاحقأوكنتَ مضموناً إليه مُقارنا
٢٩٧
لكن أبى ذاك الإله فلا تُرِدْمالم يُرد لقضائه وارض العزاء مخادنا
٢٩٨
لاتسجُّننَّ الهمَّ عندك إنهمازال مسجوناً يعذِّبُ ساجنا
٢٩٩
واصْبر كما أمرَ المليكُ فإنمايهدِي المدينُ إذا أطاع الدائنا
٣٠٠
والله يمنحُك الخلودَ مجاوراًأخيك في جنّاته ومُساكنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).