٤٥١
إن شاء وطَّأ للضِّراب أماكنايغدو المقاتلُ ماهِناً لاماهراً
٤٥٢
أبداً وتعدو ماهراً لاماهناكم قد ظفرتَ مُكاتباً ومخاطبا
٤٥٣
حتى خُشيتَ مُضارباً ومَطاعناكم قد غلبتَ ذوي الشِّقاقِ مسالماً
٤٥٤
لاسافِكاً لدمٍ ولكن حاقنافوَقَيْتَ من دَنسِ الدماء أئمة ً
٤٥٥
ووقيتَ من قَوَّمَتِ رُكناً دائنانَفَّلتهم أموالهم ودماءهم
٤٥٦
ونساءهم فتركتُهنَّ حواضناولو التوَوْا لرميتَهم بمكائدٍ
٤٥٧
أخفَى من الأجلِ الحبيسِ مكامناكم قَسْوَرٍ قَلَّمتَ منه أظافراً
٤٥٨
تقليمَ مَنْ لم نُخْفِ منه براثناومنيعِ ظهرٍ راحَ قد حمَّلتَه
٤٥٩
تحميلَ مَنْ لم تُدْمِ منه سَناسنافغدا سليمَ القلبِ غير مُضاغنٍ
٤٦٠
ولربما خنعَ العَدو مُضاغِناملكَ الرقابَ أخو القتالِ مخاشناً
٤٦١
وملكتَ أفئدة َ الرجالِ مُلايناأحسنتَ أدواءَ الأمورِ مُفاحشاً
٤٦٢
بالسيف أنْ تَلِي الأمورَ محاسنافغدوتَ تعتدُّ القلوبَ مُصافيا
٤٦٣
وسواك يَعتَدُّ القلوبَ مُشاجناوأصحُّ من مَلك الرقابَ لمالكٍ
٤٦٤
مَلكَ القلوبَ بردِّهِنَّ أوامنافليهنأِ الأملاكَ أن ملَّكتَهم
٤٦٥
مِلْكَ السلامة ِ زائناً لا شائناواسعدْ بمرضاة ِ الملوكِ فلم تكن
٤٦٦
وسْنانَ دونَهُم ولا مُتواسِنامازلتَ تكلؤهم بعينِ نصيحة ٍ
٤٦٧
وتَبيتُ للفكر الطويل مُثافنامتقدماً متأخراً متصعِّدا
٤٦٨
متحدراً مُتياسراً متيامنامتجاسراً حتى لظَنَّك جاهلٌ
٤٦٩
غُمْراً تخالُ الليثَ ظبياً شادنامتحرِّزاً حتى لخَالكَ خائلٌ
٤٧٠
رجلاً شديد الجُبْن أو مُتجابِناوالفتكُ إلقاءُ الدروعِ بأسْرها
٤٧١
والحزمُ تعلية ُ الدروعِ جواشناوكلاهما قد كانَ فيك وإنما
٤٧٢
بهما سبقْتَ السابقين مُراهِنان وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناًوبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا
٤٧٣
وهُم الأحبة ُ مَنْ أقام ترحَّلواعنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعنا
٤٧٤
أضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنا
٤٧٥
فأرى الليالي ما نقضنَ مَعاهداًفيما أتينَ ولا هَجَمْنَ مآمنا
٤٧٦
رحَّلنَ إلفَك عن مساكِن قلعة ٍكانت لقوم آخرين مساكنا
٤٧٧
فاقْن الحياءَ أبا الحسينِ فلم يكنشيءٌ فريٌّ لم تخلهُ كائنا
٤٧٨
كان الذي قد كُنت توقنُ أنهسيكون فاجزعْ واقِناً لا واهنا
٤٧٩
هوِّن عليك المُقطَعاتِ ولا تكنبنصيحة ٍ من مخلص مُتهاونا
٤٨٠
إن الحوادثَ قد عدونَ فواجعاًفاشدُد إزاركَ لا يكن فواتِنا
٤٨١
لا تُنكرن من المصائبِ منا أتىحتى كأنك كنت منها آمنا
٤٨٢
أنكره إنكار امرىء عرف الردىورأى النفوس بأن يَمتْن رهائنا
٤٨٣
إني نَكِرتُ على الليالي أن أتَتْما قد أتتهُ لم يكُنَّ ظنائنا
٤٨٤
هل كُنتَ غِرَّا بالنوائب قبلهاأم خِلتَهنَّ لما تُحبُ ضوامنا
٤٨٥
بل كنتَ فيما قد لقيتَ مفكراحتى كأنك كنتَ ثَمَّ مُعاينا
٤٨٦
فعلامَ تَنْفِر نفرة ً وحشيَّة ًوتُعدُّ دهركَ غائلا لك خائنا
٤٨٧
ماخان دهرٌ مُؤذِنٌ بصروفهِما انفكّ يُرسل بالمواعِظ آذنا
٤٨٨
طامِنْ حشاكَ أخا البقاء لدائهِفلتَزجُرنَّ أشائماً وأيامنا
٤٨٩
داءَ البقاءُ الرفءَ إمَّا عاجلاًلا زلتَ تُوفاهُ وإما آينا
٤٩٠
من عاشَ أَثكلَه الزمانُ خليلَهُوسقاه بعد الصفوِ رَنْقاً آجنا
٤٩١
وكذا شِربُ العيش فيه تلونٌبيناهُ عذبٌ إذ تحوّلَ آسِنا
٤٩٢
والمرءُ ماعَدتِ الحوادثُ نفسَهُيلقي الزمان محارباً ومُهادنا
٤٩٣
دار الزمانُ بليلهِ ونهارهِفأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنا
٤٩٤
فتأمل الدنيا ولاتعجبْ لهاواعجبْ لمن أضحى إليها راكنا
٤٩٥
قضَّى أبو العباسِ خلّك نَحْبَهُفجعلتَ نحبكَ دَمْعَك المتهاتِنا
٤٩٦
ووَدْتَ أنك منه أولُ لاحقأوكنتَ مضموناً إليه مُقارنا
٤٩٧
لكن أبى ذاك الإله فلا تُرِدْمالم يُرد لقضائه وارض العزاء مخادنا
٤٩٨
لاتسجُّننَّ الهمَّ عندك إنهمازال مسجوناً يعذِّبُ ساجنا
٤٩٩
واصْبر كما أمرَ المليكُ فإنمايهدِي المدينُ إذا أطاع الدائنا
٥٠٠
والله يمنحُك الخلودَ مجاوراًأخيك في جنّاته ومُساكنا
٥٠١
من بعد أن تحيا حياة َ ممتَّعلا كالمشيع علو بين ظعائنا
٥٠٢
مامات خلُّك يوم زار ضريحَهبل يوم زار قوابلاً وحواضنا
٥٠٣
بل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِمستودعيه فكن لذلك فاطنا
٥٠٤
بل قد يَمُتْ دون الألى فوق الثرىنطقَ البيانُ مُكاتباً ومُلاسِنا
٥٠٥
مازال خِلُّك ميتاً ولميتٍفي الميتينِ مُصاهرا ومُخاتِنا
٥٠٦
مات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهمبل مذ رأتْ عينٌ قريناً بائنا
٥٠٧
أفللتقدُّم والتأخُّر يمتريعينيكَ أسرابَ الدموع هواتنا
٥٠٨
ساق الخليل إلى الخليلِ فناؤهليكون مدفوناً له أو دافنا
٥٠٩
ولربما اختُطفا جميعاً خطفة ًوالدهرُ أخطفُ ماتراه مُحاجنا
٥١٠
ولما جلوتَ صفاح قلبِك واعظاإنِّي رأيتُ عليه ريناً رائنا
٥١١
لكنهُ التذكيرُ يَهْديه الفتىلأخيه حينَ يرى أساهُ راحَنا
٥١٢
ولئن عبأتُ لك الأسى لَعَلى امرئٍأمسَى الحزين عليه لا المتحازنا
٥١٣
ولئن أمرتُك بالتجلد ظاهراًلقد امتلأتُ عليه شجواً باطنا
٥١٤
ولقد أقول غَداة َ قامَ نَعيُّههيَّجْتَ لي شجناً لعمرُك شاجنا
٥١٥
صَفَن الجوادُ وقد يطولُ جِراؤهولتسمعَن بكلِّ جارٍ صافنا
٥١٦
وطوى العتيقُ جناحَه في وَكْنِهوقُصارُ ذي الطيران يُلقى واكنا
٥١٧
والحيُّ يرتَعُ ثم يسرعُ برهة ًفإذا قضى أَرَبْيهِ أمسى عاطِنا
٥١٨
مات الذي نالَ العُلا متناولامن بعدِ مانال العُلا متطامِنا
٥١٩
مات الذي كان النصيحَ مساتراًمات الذي كان النصير مُعالِنا
٥٢٠
مات الذي فتَح الفتوحَ مُلايناًلاعاجزاً عن فتحِهن مُخاشنا
٥٢١
مات الذي أحيا النفوسَ بيُمنهوأمات منها للملوك ضغائنا
٥٢٢
مات الذي صانَ الدماءَ ولم يزلْعن كل إثم للأئمة ِ صائنا
٥٢٣
مات الذي أغناه لطفُ حَوِيلهِعن أن يُهز صوارما وموارنا
٥٢٤
مات الذي رأب الثأَي مُتعالياًعن أن يصادف ضارباً أو طاعِنا
٥٢٥
يا أحمدَ المحمودَ إن عيونَناأضحتْ كما أمستْ عليك سخائنا
٥٢٦
يا أصبغيّ المُلك إنّ ظواهراًأَكْسَفتها منا وإنَّ بواطنا
٥٢٧
تلك المفارحُ أصبحتقُلبت هموماً للعظام شوافِنا
٥٢٨
لا تبعدَنَّ وإن نزلتَ بمنزلٍأمسى بعيداً عن أَوُدِّكَ شاطنا
٥٢٩
فلقد أصابتكَ الخطوبُ حواقداًولقد أشاطَتْكَ المنونُ ضواغنا
٥٣٠
كنت الذي تَقْتادُهُنَّ على الوجىوتُذِلُّهنَّ مَخاطما ورواسنا
٥٣١
سُقيت معونَتك الوزير فلم تكنإلا مُعاون جمّة ومعادنا
٥٣٢
وأُثيبَ سعيُك للإمام فلم تزللثغورهِ بجنود رأيكَ شاحنا
٥٣٣
ما كانت العزَّاء تزحَمُ منكُمإلا جبالاً لا تزولُ ركائنا
٥٣٤
ماكانت الللأواءُ تَلقى منكُمإلا مُضابِرَ نوبة ٍ ومُماتنا
٥٣٥
لهفي أبا العباس لهفة َ آملٍكان ارتجاكَ على الزمان مُعاونا
٥٣٦
ولساسة ُ الدنيا أحقُّ بلهفتيمنّي وأوْلى بالغليلِ جنَاجنا
٥٣٧
لَهفي عليكَ لخُطة ٍ مرهوبة ٍما كنتَ فيها بالذميم مَواطنا
٥٣٨
لَهفي عليمَ لُهاً إذا أزَماتُهاضاقتْ على الزّولِ الرحيب معاطِنا
٥٣٩
كمْ من أعادٍ قد رقَيْتَ فلم تدعْفيهم رُقاك الشافيات مُداهِنا
٥٤٠
أطفأتَ نارهُم وكنَّ نوائراًوأبحتَ حقدَهمُ وكان دواجنا
٥٤١
متألِّفاً لهمُ تألُّفَ حُوَّلٍلو شاءَ سَيَّر بالقفارِ سفائنا
٥٤٢
متلطفاً لهمُ تلطُّف قُلَّبٍلو شاء شادَ على البحارِ مَدائنا
٥٤٣
ماكان سعيُك للخلائف كلِّهاإلا معاقِلَ تارة ً ومعادِنا
٥٤٤
إن نابَهم خطبٌ درأتَ وإن بَغَوْامالاً ملأتَ خزائناً وخزائنا
٥٤٥
كم قد فتحتَ لهم عدواً جامحاًكم قد حرثْتَ لهم خراجاً حارنا
٥٤٦
أنشرْتَ آراءً وكنّ هوامداًوأثرتَ أموالاً وكنَّ دفائنا
٥٤٧
كانت فتوحُك كلُّها ميمونة ًتأتي وليستْ للحتوف قرائنا
٥٤٨
بالخيلِ لكن لاتزال صوافناًوالبيضِ لكن لاتزال كوامنا
٥٤٩
عجباً لفتحِك بالسيوفِ كوامناًتلكَ الفتوح وبالجيادِ صوافنا
٥٥٠
مازلتَ تجتِنبُ الدماءَ وسفكَهافإذا طغتْ وجدتْك حَيْناً حائنا
٥٥١
تضعُ السلاح تأثُّماً وتكرماًوتظلُّ بالرأي السديدِ مُزابنا
٥٥٢
فكأنك المقدارُ يخفَى شخصُهويُحرك الأشياءَ طُرّاً ساكنا
٥٥٣
ولئن وضعتَ القوسَ ثمَّ لمُعتدٍإن شاءَ عبأ للرِّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).