٣٠١
ألا فاستخيري الله لي عِنْدَ رِحْلتيفذلك أجْدى من مَلامَ اللوائم
٣٠٢
ألا واستخِيري الله لي إنَّ جارهُبمَنْجًى بعبدٍ من ممرِّ القواصمِ
٣٠٣
وظُنِّي جميلاً بالذي لم تزلْ لهعوائدُ من إحسانِهِ المُتقادمِ
٣٠٤
وقولي ألا إنَّ اكتئاباً لشاخِصٍسيُعْقِبُهُ اللَّهُ ابتهاجاً بقادمِ
٣٠٥
وقالتْ أَتَضْحي قلت للظِّلِ ذاكُمُفكم من نسيم هبَّ لي من سمائمِ
٣٠٦
أيُبكيكَ سفكي ماء وجْهي برحلة ٍتُنَزِّهُني عن سفكه في الألائمِ
٣٠٧
صيانة ُ وجهٍ لا أبا لك بذْلهُلمِا ذبَّ عنهُ الذُّلَّ يا أُمَّ سالم
٣٠٨
وما صانَ كِنٌّ قطُّ وجْهاً أذالهُسؤالُ مصونِ المالِ عندَ المغارمِ
٣٠٩
منيعِ الجَدا لو يُسألُ النِقْرَ لم يَكُنلتأخُذَهُ في البُخْلِ لومة ُ لائمِ
٣١٠
أبى الله وُردي حَوْضَ ذاك وأن أُرىتحومُ رجائي حَوْلهُ في الحوائم
٣١١
ولي مثلُ إسماعيلَ عنه مُراغمٌوهل كأبي سهْل لحُرٍّ مُراغم
٣١٢
وما اكتَنَّ مُكْتَنٌّ ولاوفْرَ عندهفلم يصْلَ نيرانَ الهُموم اللَّوازِم
٣١٣
وللجاحمُ المشبوبُ في القلب والحشاأحرُّ إذا استثْبتُّ من كُلّ جاحِم
٣١٤
فلا تَظْلمي قلبي لوَجْهي فإنّنيأرى ظُلْم خيري شرَّ خُطّة ِ سائمِ
٣١٥
ولا الوجهُ أولى أن يعرض للصّلَىمن الملكِ المحجوبِ تحت الحيازِم
٣١٦
ونحن بنو اليونانِ قوم لنا حجاومجدٌ وعيدان صلاب المعاجِم
٣١٧
وحلمٌ كأركانِ الجبالِ رزانة ِوجهل تفادى منه جنُّ الصرائمِ
٣١٨
إذا نحنُ أصبحْنا فخاماً شؤونُنافلسْنا نُبالي بالوجوهِ السواهِمِ
٣١٩
ولسنا كأقوام تكونُ همومُهمبياضُ المعاري وامتهادُ المآكم
٣٢٠
لحا اللَّهُ هاتيكَ الهمومَ فإنهاهمومُ ربيباتِ الحجالِ النواعِمِ
٣٢١
وما تتراءى في المرايا وُجوهُنابلى في صِفاح المرهفاتِ الصوارمِ
٣٢٢
إذا ما انْتضيْناهاليوم كريهة ٍأرَتْنا وجُوه المُخْدراتِ الضراغمِ
٣٢٣
ولم تتخذْها عند ذاك مَرائياًكفى شاغِلاً عن ذاك حزُّ الحلاقمِ
٣٢٤
وقد علمَتْ أن لم تُسلَّلْ نصالُهالذلك بلْ سُلَّتْ لضربِ الجماجمِ
٣٢٥
فتلك مرائينا التي هي حَسْبُناووجهُ أبي سَهْلٍ قريعِ الأعاجمِ
٣٢٦
إذا ما بدا للناظرين يُشبهُسنا رأيهِ في الحادثِ المُتَفاقمِ
٣٢٧
فتى يلبسُ الناسُ المدائحَ كالحُلىويلبسها من بينهم كالتمائمِ
٣٢٨
يُعاذُ بها وَجْهٌ وسيمٌ ومَخْبَرٌكريمٌ لدى أزمِ الخطوبِ الأوازِم
٣٢٩
وإنَّ امرءا يضْحى له المدح عوذةلمعلمُ دنيا طائلٌ في المعالم
٣٣٠
وما الخيرُ إلا حُسنُ مرأى ً ومَخْبَرٍإذا نفذت يوْماً بصيرة ُ حاكم
٣٣١
لئِنْ راحَ مقسوماً لهُ الفضلُ إنَّهُلأهْلٌ له واللَّه أعدلُ قاسمِ
٣٣٢
فمن شاء فلْيبكِ الدماءَ نفاسة ًوإن شاءَ فليضْحك إلى فِهْر هائم
٣٣٣
وطئتم بني نوبختَ أثبت وطْأة ٍوأثقلها ثِقلاً على أنْفِ راغمِ
٣٣٤
وهُنئتُمُ مانلتُم من كرامةإلى كرم فُزْتُمْ به ومَكارِم
٣٣٥
وجدتُكم مثلَ الدنانيرِ أُخلِصتْوسائرَ هذا الخلق مثلَ الدراهمِ
٣٣٦
ورثْتم بيوت النار والنور كلَّهاذوي العلم قِدماً والشؤونِ الأعاظم
٣٣٧
بيوتُ ضياء لاتبوخُ وحكمة ٍنُجومية ٍ منهاجُها غيرُ طاسم
٣٣٨
ترون بها ما في غدٍ رأْيَ ناظرٍبعين من البرهان لا وهمَ واهم
٣٣٩
علوم نجوم في قلوبٍ كأنهانجومٌ أُجنَّتْ في نجومِ نواجم
٣٤٠
أريتُم بها المنصور فوزة َ قدْحِهِوقد ظنها إحدى الدواهي الصيالم
٣٤١
وأحسنتُم البشرى بفتحٍ مغيَّبٍتراءى له في شخصِ إحدى الهزائم
٣٤٢
وقد كان ردَّى بالرحال ركابهوودَّعَ دنياه وداعَ المُصارم
٣٤٣
رأى أن أمر الطالبيين ظاهرٌفعاد بأكوارِ القِلاص العياهم
٣٤٤
فطأمنتُم من جأشه ووهبتُمله نفساًمِ الكاذباتِ الكواظم
٣٤٥
فما رام حتى أقبلتْ بُشراؤهمع الفتح فوق الشاحجاتِ الصلادم
٣٤٦
وما زلتُم مصباحَ رأي ومَفْزعاًلمَنْ بعده في المُنكرات العوارم
٣٤٧
وأنتمْ لمن ترعَوْن حرزٌ لخائفٍوغوثٌ لملهوفٍ وزادٌ لرازم
٣٤٨
إذا حزّ في الأطراف قومٌ فإنكُمْتحزُّون من أموالكُمْ في المعاظم
٣٤٩
غدوْتمْ رؤوساً آلُ إسحاق هامُهابحقهمُ والهام فوق اللهازم
٣٥٠
أما والهدايا الداميات نحورُهاضحى والمطايا الداميات المناسم
٣٥١
لقد أيَّد السلطانُ منكم بناءهبأركانِ صدقٍ ثابتاتِ الدعائم
٣٥٢
أعُمُّكُمُ مدحاً وأختصُّ منكُمُفتاكم أبا سهلٍ ولستُ بظالم
٣٥٣
فتًى لاأسميه فتًى لحداثةولكن لهاتيك السجايا الكرائمِ
٣٥٤
له رونقُ العَضْبِ الصَّقيل وحَدُّهبراعة َ أخلاقٍ وصدقَ عزائم
٣٥٥
يضمهما غمدٌ محلًّى بحليةأبى الله أن يحظى بها غيرُ صارم
٣٥٦
أخو خمسِ خلاَّتٍ حسانٍ روائعقد اتسقت فيه اتساقَ البراجم
٣٥٧
جمالٌ وإفضال وظرف ونجدةورأيٌ يريه الغيب لارجمُ راجم
٣٥٨
ومَن لكَ في الدنيا بأورعَ ماجدٍرقيقِ الحواشي صادقِ البأس حازم
٣٥٩
فتًى يرأم المولى ويشمخ للعدابأنفٍحميٍّ لا يذل لخارم
٣٦٠
يلين بعطفٍ غيرِ كزٍّ لعاطفٍويأبى بعطفٍ غيرِ لدنٍ لهاضم
٣٦١
حلا لشفاه الذائقين وإنهلكالصاب في أحلاقهم والبلاعم
٣٦٢
يروح ويغدو مانحاً غير تاركٍشِماسَ المُحامي مانعاً غيرَ حارم
٣٦٣
عطاردٌ الحُلُو الظريفُ مسالماوبهرامٌ الشريرُ غيرَ مُسالم
٣٦٤
فتًى حَسُنتْ أسماؤه وصِفاتُهفأضحتْ وُشُوقاً في بطونِ المعاصم
٣٦٥
ولو وسمَ الناسُ الجباهَ بمدحهإذا لاستلذَّ الناسُ لذْعَ المياسم
٣٦٦
رأيتُ الورى من عالم غيرِ عاملٍإذا اختُبِروا أو عاملٍ غيرِ عالم
٣٦٧
وأما أبو سهل فإني رأيتهبِمُجتَمع الخيرات لا زعمَ زاعم
٣٦٨
طلبتُ لديه المالَ والعلمَ راغباًفألفيتُه بعضَ البحورِ الخضارمِ
٣٦٩
وعُذتُ به من كل شيء أخافُهفألفيتُه بعضَ الجبال العواصمِ
٣٧٠
أجاب دعائي إذ دعوتُ معاشراًفمنْ نائم عني ومِنْ مُتناوم
٣٧١
بتلبية ٍ لا أحفِلُ الدهرَ بعدهابذي صَمَم عني ولا مُتصامم
٣٧٢
وأعْجبْ بمَنْ يُدْعى سواه فينبريمجيباً عن المستبهِم المتعاجم
٣٧٣
فتًى لو رأى الناسُ الأمورَ بعينهرأوْها بأذكى من عُيونِ الأراقم
٣٧٤
رأى داءَ مجد المرء فضل ثرائهكما داءُ جسم المرء فضلُ المطاعم
٣٧٥
فأنحى على فضل الثراء بجودهومازال للأدواء أحسم حاسم
٣٧٦
أقول لمن يسعى لشق غُبارهسيُعييكُم تَوْثابُ تلك الجراثم
٣٧٧
فخلوا مراعاة الأماني إننيأراكمْ بها في حال يقظانَ حالم
٣٧٨
وقتكَ أبا سهلٍ يدُ الله إننيأراك يداً دفَّاعة ً للعظائم
٣٧٩
وعشتَ بمقذى من عيون شوانىءسعيداً بِمَدْمًى من أنوفٍ رواغم
٣٨٠
ومَشْجى حلوق لاتسيغك بغضةومَدْوَى صُدورٍ كامناتِ السخائم
٣٨١
تُجَدِّدُ آثار الملوك ولم تزللما أسَّسوه بانياً غيرَ هادم
٣٨٢
نشرتَهُمُ عن حسن فعلٍ فعلتَهفواتِحهُ موصولة ٌ بالخوائم
٣٨٣
فأصبح حيًّا أحدثُ القوم معهداًومن كان في أُولى العصور القدائم
٣٨٤
وما كافأ الأخلافُ أسلافَ قومهمبأفضلَ من نشر العظام الرمائم
٣٨٥
إليكَ ركبنا بطن جوفاء جونة ٍتخايلُ في درعِ من القار فاحِمِ
٣٨٦
نُواهقُ أشباهاً لها ونظائراًمُلمَّعة ً بالودع سُفْعَ الملاطم
٣٨٧
إذا هي قيستْ بالنُّسور تشابهتْبأجنحة ٍ خفاقة ٍ وخراطم
٣٨٨
نُسورٌ وليستْ بالفراخ فتَزْدهيإذا شاغبتْ موجاً ولا بالقشاعم
٣٨٩
تطير على أقفائها وظهورهاه أعاذِلَ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِموكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِ
٣٩٠
فما أنا بالغاوي فأُلْحى ولا الذييُقادُ إلى مكروهِه بالخزائم
٣٩١
إليك فإني لاصدوفٌ عن الهدىولا مُمْكِنٌ من مخطمي كلَّ خاطم
٣٩٢
على أن هذا الدهرَ قد ضام جانبيولستُ حقيقا أن أقرَّ لضائمِ
٣٩٣
وعِند ابنِ كِسْرى لابنِ قَيْصَر مَقْعَدٌإذا سامَهُ العصران إحدى الهضائمِ
٣٩٤
دعيني أزرْ بالود والمدحِ معشراًهُمُ الساهمونَ المجدَ كُلَّ مُساهمِ
٣٩٥
إذا امتدحُوا لم يُنْحَلوا مجدَ غيرهِموهل تُنحلُ الأطواقَ وُرقُ الحمائم
٣٩٦
ويَفْتَنُّ فيهم مادح بعدَ مادحٍوليس لصدقٍ مستتب بعادمِ
٣٩٧
أولئك قوْمٌ قائلُ المدحِ فيهمُحَظِيٌّ بحظى سالمِ الدين غانمِ
٣٩٨
كرام لآباءٍ كرام تنازعواتُراثَ فياريز لهُم وبهارِم
٣٩٩
تدلّوا على هامِ المعالي إذا ارتقىإليها أُناسٌ غيرهم بالسلالمِ
٤٠٠
ذوُو الأوجُه البيضِ الفداعم زُيِّنتوزيدتْ كمالاً بالرؤوس الغيالم
٤٠١
رؤوس مرائيسٌ قديماً تعمَّمتْلعمْرُكَ بالتيجانِ لا بالعمائم
٤٠٢
تُساقُ إليهم كُلَّ يومٍ لطائمٌمن الحمد فيها مثلُ نشرِ اللطائم
٤٠٣
وقد جرًّبَ المنصورُ منهم نصيحة ًوجدا سعيداُ نِعْم ركنُ المُزاحِم
٤٠٤
به صدموا الأعداء دُونَ مُناهُمُقديماً فهدُّوا ركن كُلِّ مُصادِم
٤٠٥
ولمَّا اجتباهم ذو الغناءَيْنِ صاعِدٌغدا وهْو مسرورٌ بهم غيرُ سادمِ
٤٠٦
ومِنْ يُمنهِمُ إذ قلَّدوا ما تلقّدوابوارُ الأعادي وانقضاءُ الملاحِمِ
٤٠٧
رمى الحائنَ المشؤومَ يُمْنَ جُدودِهمبداهية تَمحو سوادَ المقادم
٤٠٨
فقُلْ لبني العباسِ إذ حركوهُمُيدي لكم رهْنٌ بمُلكِ الأقالمِ
٤٠٩
لتَلْقَ بني نوبختَ يوماً بأمَّةهواك وقد هانت صِعابُ المجاسمِ
٤١٠
وقد غُفِرتْ للدهرِ كلُّ جريمة ٍتُعدُّ له من سيئات الجرائم
٤١١
أسرَّكَ أني قد أقمْتُ وأنَّنيعلى صير أمرٍ ليس لي بمُلاوم
٤١٢
أروح وأغدو واجما بين معشرٍشماتَى بحالي كلُّهم غيْرُ واجم
٤١٣
رأيتُ من الآراء ماليْسَ حقُّهوجدِّكَ أنْ يُثْنَى له عزْمُ عازِم
٤١٤
فجئني برأي يمْنَعُ الفُلْكَ جَرْيهاويمْلكُ غربَ اليعْمُلاتِ الرواسمِ
٤١٥
وإلاّ فإني مستقِلٌّ فرائمبِهِمَّتي العياءِ عُليا المراوِم
٤١٦
ولستُ إذا ما الدهرُ أصبحَ جاثِماًعليّ بمُلْقٍ تحته بركَ جاثم
٤١٧
ومهما أخِمْ عنه فلست عن التيتُبلِّغني آمالَ نفسي بخائم
٤١٨
يدي سائلي الأمّ الرؤوم التي غدتْتسومك حرمانَ الغِنى بالملاوم
٤١٩
أألبسطَ بالتسآلِ تستحسنين ليأمِ القبضَ في غُل من الفقرِ آزِم
٤٢٠
هما خُطتا خَسْفٍ ولابُدَّ منهماأو السَّيرُ لاشيءٌ سواه لرائم
٤٢١
سألقى بنعمانية ِ الخير مُنْعِماًأعيشُ بها في ظلِّهِ عيشَ ناعِم
٤٢٢
يُعاشرني في غربتي خيرَ عِشْرة ٍويقلبني من سُربتي بمغانم
٤٢٣
فلا تُنظري جري الأيامِنِ وأْمنيبيُمنِ الذي يمَّمْتُ جَرْيَ الأشائمِ
٤٢٤
ولاتُشْفقي من حَدِّ نحْس على امرىء ٍيسيرُ إلى سعدٍ لغُنْمِ غنائمِ
٤٢٥
أخٌ لي في حُكم التفضّلِ سيدٌبحُكْم صميمِ الحقّ غيرُ مُوائمِ
٤٢٦
يرى أنَّني من خيرِ حظ لصاحبٍوأعْتَدُّهُ من خيرِ حظٍّ لخادمِ
٤٢٧
ويدمُجُ أسبابَ المودة ِ بيننامودتُنا الأبرارَ من آلِ هاشمِ
٤٢٨
وإخلاصُنا التوحيدَ للَّهِ وحدَهوتذبيبنا عن دينه في المقاوِم
٤٢٩
بمعرفة ٍ لا يَقْرعُ الشكُّ بابهاولا طعْنُ ذي طعنٍ عليها بهاجِمِ
٤٣٠
وإعمالُنا التفكير في كُلِّ شُبْهة ٍبها عُجْمَة ٌ تُعيي دُهاة َ التراجِم
٤٣١
يبيت كِلانا في رضى الله ماخَضاًلحِجتِه صدراً كثيرَ الهماهِمِ
٤٣٢
جدعْنا أنوفَ الإفْكِ بالحقِ عنْوة ًفلم نَتركْ منهُنَّ غير شراذِم
٤٣٣
وإغرامُنا بالظرفِ من نَثْرِ ناثرٍتخالُ به دُرًّا ومن نظْمِ ناظمِ
٤٣٤
يُفيدانِ آداباً يجنِّبْنَ ذا النُّهىقِرافَ المخازي وارتكابَ المآثم
٤٣٥
إذا نحنُ قُلْنا ماتَرَيْنَ أرَيْنناإباحة َ معروفٍ ومَنْع محارِم
٤٣٦
يصوبْنَ ذا الإقرارِ بالحق كلِّهويلْحَيْن ذا الإقرارِ عند المظالمِ
٤٣٧
يسمِّحن ذا البخلِ الرتوبِ وتارة ًيُشَجِّعنْ ذا الجبنِ الرَّجوفِ القوائمِ
٤٣٨
ويُنطِقْن أهل الصمتِ في كل مَحْفلٍمهيبٍ كمِثلِ المأزقِ المتلاحِم
٤٣٩
على ذاك أسَّسنا الخلالة بيننافهلْ مَنقم فيما اعتددْت لناقم
٤٤٠
أعنْ مثل ذاك الحرِّ تَستَلْفتيننيإلى كُلِّ عبد الخيمِ وغدِ الشكائم
٤٤١
أخي ما أخي لامُرْتجي الخيرِ خائبٌعليه ولا ذو المدح فيه بآثمِ
٤٤٢
وهَلْ مأثَمٌ في مدحِ من كان مدحُهيوازِنُ عندَ اللَّهِ تسبيحَ صائم
٤٤٣
فتًى تركَ الأشعارَ طُرًّا مدائِحاوكانت زماناً جُلُّها في الشتائمِ
٤٤٤
إذا هطلتْ بالعُرْفِ عشْرُ بنانِهفقدْ هَطَلَتْ بالعُرْفِ عشْرُ غمائمِ
٤٤٥
يقودُك مكرورُ التجاريبِ نحوهُوهل تَجْتوي شهْداً تجاريبُ طاعِمِ
٤٤٦
وما ذائقٌ روحَ الحياة ِ بآجِمٍمذاقَتَهُ يوما ولابعْضِ آجِم
٤٤٧
تُلاقيه مَبْغيًّا عليه مُحَسَّداًولسْتَ ترى في عِرْضهِ قرمَ قارمِ
٤٤٨
وماذاك من بُقْيا العِدا غيرَ أنَّهُمْرأوا رمْيَه بالذامِ ذاماً لذائمِ
٤٤٩
رقيقُ طرازِ الظَّرفِ لكنَّ جُودَهكثيفُ الحيا ذو عارِضٍ متراكم
٤٥٠
كتومٌ لما أولى أخاهُ مُحدِّثٌأخاهُ بنُعْمى اللَّهِ غيرُ مُكاتمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).