٤٥١
إذا الناسُ سمَّوا مايُنيلُ من اللُّهىنوافلَ سمَّاهُنَّ ضربة َ لازِمِ
٤٥٢
نهضْتُ إليه بالخوافي مُؤمِّلابه أن تَريْني ناهضاً بقوادمِ
٤٥٣
ولما أنختُ العزمَ ثم امتطيْتُهإلى الماجدِ القمقامِ رأسِ القماقمِ
٤٥٤
رأى حظيَ الحُسَّادُ قبلَ حُصولِهِفقد سلَّفوني عضَّهُم بالأباهِم
٤٥٥
وغانٍ عن الشورى بذكراهُ زارهُفآبَ ولم تُقر له سِنُّ نادم
٤٥٦
كأني إذا يمَّمْتهُ ومُحمداًسموتُ إلى أوسِ بن سعدى وحاتم
٤٥٧
أرائمتي رجِّي من اللَّه رحمة ًمُوكَّلة ً بالأمهاتِ الروائمِ
٤٥٨
وإنّ الذي تَسترْحِمُ الأمُّ لابنِهابها وبه لاشكَّ أرْحَمُ راحم
٤٥٩
دعي رعْية ً ليستْ تدومُ وعوِّليعلى خلفٍ من رِعية اللَّه دائمِ
٤٦٠
فإنَّ الذي يُمطيني البحرَ مَرْكباًسيحفَظُني من مَوْجه المُتَلاطِم
٤٦١
كِلي رعيتي عند المغيبِ إلى الذيرعانا قديماً في غُيوبِ المشائمِ
٤٦٢
هو الكاليءُ الراعي ونَحْنُ وغيرُنابعيْنَيْهِ مَرْعيُّونَ رعْيَ السوائمِ
٤٦٣
فمَنْ ظنَّ أنَّ الناسَ يرْعَوْنَ دونَهُنفوسهُمُ فلْيَعْتَبِر بالبهائمِ
٤٦٤
فإنْ هي كانتْ مُلْهَماتٍ رشادهاعلى جَهْلها فليعترف للمُخاصمِ
٤٦٥
ألا فاستخيري الله لي عِنْدَ رِحْلتيفذلك أجْدى من مَلامَ اللوائم
٤٦٦
ألا واستخِيري الله لي إنَّ جارهُبمَنْجًى بعبدٍ من ممرِّ القواصمِ
٤٦٧
وظُنِّي جميلاً بالذي لم تزلْ لهعوائدُ من إحسانِهِ المُتقادمِ
٤٦٨
وقولي ألا إنَّ اكتئاباً لشاخِصٍسيُعْقِبُهُ اللَّهُ ابتهاجاً بقادمِ
٤٦٩
وقالتْ أَتَضْحي قلت للظِّلِ ذاكُمُفكم من نسيم هبَّ لي من سمائمِ
٤٧٠
أيُبكيكَ سفكي ماء وجْهي برحلة ٍتُنَزِّهُني عن سفكه في الألائمِ
٤٧١
صيانة ُ وجهٍ لا أبا لك بذْلهُلمِا ذبَّ عنهُ الذُّلَّ يا أُمَّ سالم
٤٧٢
وما صانَ كِنٌّ قطُّ وجْهاً أذالهُسؤالُ مصونِ المالِ عندَ المغارمِ
٤٧٣
منيعِ الجَدا لو يُسألُ النِقْرَ لم يَكُنلتأخُذَهُ في البُخْلِ لومة ُ لائمِ
٤٧٤
أبى الله وُردي حَوْضَ ذاك وأن أُرىتحومُ رجائي حَوْلهُ في الحوائم
٤٧٥
ولي مثلُ إسماعيلَ عنه مُراغمٌوهل كأبي سهْل لحُرٍّ مُراغم
٤٧٦
وما اكتَنَّ مُكْتَنٌّ ولاوفْرَ عندهفلم يصْلَ نيرانَ الهُموم اللَّوازِم
٤٧٧
وللجاحمُ المشبوبُ في القلب والحشاأحرُّ إذا استثْبتُّ من كُلّ جاحِم
٤٧٨
فلا تَظْلمي قلبي لوَجْهي فإنّنيأرى ظُلْم خيري شرَّ خُطّة ِ سائمِ
٤٧٩
ولا الوجهُ أولى أن يعرض للصّلَىمن الملكِ المحجوبِ تحت الحيازِم
٤٨٠
ونحن بنو اليونانِ قوم لنا حجاومجدٌ وعيدان صلاب المعاجِم
٤٨١
وحلمٌ كأركانِ الجبالِ رزانة ِوجهل تفادى منه جنُّ الصرائمِ
٤٨٢
إذا نحنُ أصبحْنا فخاماً شؤونُنافلسْنا نُبالي بالوجوهِ السواهِمِ
٤٨٣
ولسنا كأقوام تكونُ همومُهمبياضُ المعاري وامتهادُ المآكم
٤٨٤
لحا اللَّهُ هاتيكَ الهمومَ فإنهاهمومُ ربيباتِ الحجالِ النواعِمِ
٤٨٥
وما تتراءى في المرايا وُجوهُنابلى في صِفاح المرهفاتِ الصوارمِ
٤٨٦
إذا ما انْتضيْناهاليوم كريهة ٍأرَتْنا وجُوه المُخْدراتِ الضراغمِ
٤٨٧
ولم تتخذْها عند ذاك مَرائياًكفى شاغِلاً عن ذاك حزُّ الحلاقمِ
٤٨٨
وقد علمَتْ أن لم تُسلَّلْ نصالُهالذلك بلْ سُلَّتْ لضربِ الجماجمِ
٤٨٩
فتلك مرائينا التي هي حَسْبُناووجهُ أبي سَهْلٍ قريعِ الأعاجمِ
٤٩٠
إذا ما بدا للناظرين يُشبهُسنا رأيهِ في الحادثِ المُتَفاقمِ
٤٩١
فتى يلبسُ الناسُ المدائحَ كالحُلىويلبسها من بينهم كالتمائمِ
٤٩٢
يُعاذُ بها وَجْهٌ وسيمٌ ومَخْبَرٌكريمٌ لدى أزمِ الخطوبِ الأوازِم
٤٩٣
وإنَّ امرءا يضْحى له المدح عوذةلمعلمُ دنيا طائلٌ في المعالم
٤٩٤
وما الخيرُ إلا حُسنُ مرأى ً ومَخْبَرٍإذا نفذت يوْماً بصيرة ُ حاكم
٤٩٥
لئِنْ راحَ مقسوماً لهُ الفضلُ إنَّهُلأهْلٌ له واللَّه أعدلُ قاسمِ
٤٩٦
فمن شاء فلْيبكِ الدماءَ نفاسة ًوإن شاءَ فليضْحك إلى فِهْر هائم
٤٩٧
وطئتم بني نوبختَ أثبت وطْأة ٍوأثقلها ثِقلاً على أنْفِ راغمِ
٤٩٨
وهُنئتُمُ مانلتُم من كرامةإلى كرم فُزْتُمْ به ومَكارِم
٤٩٩
وجدتُكم مثلَ الدنانيرِ أُخلِصتْوسائرَ هذا الخلق مثلَ الدراهمِ
٥٠٠
ورثْتم بيوت النار والنور كلَّهاذوي العلم قِدماً والشؤونِ الأعاظم
٥٠١
بيوتُ ضياء لاتبوخُ وحكمة ٍنُجومية ٍ منهاجُها غيرُ طاسم
٥٠٢
ترون بها ما في غدٍ رأْيَ ناظرٍبعين من البرهان لا وهمَ واهم
٥٠٣
علوم نجوم في قلوبٍ كأنهانجومٌ أُجنَّتْ في نجومِ نواجم
٥٠٤
أريتُم بها المنصور فوزة َ قدْحِهِوقد ظنها إحدى الدواهي الصيالم
٥٠٥
وأحسنتُم البشرى بفتحٍ مغيَّبٍتراءى له في شخصِ إحدى الهزائم
٥٠٦
وقد كان ردَّى بالرحال ركابهوودَّعَ دنياه وداعَ المُصارم
٥٠٧
رأى أن أمر الطالبيين ظاهرٌفعاد بأكوارِ القِلاص العياهم
٥٠٨
فطأمنتُم من جأشه ووهبتُمله نفساًمِ الكاذباتِ الكواظم
٥٠٩
فما رام حتى أقبلتْ بُشراؤهمع الفتح فوق الشاحجاتِ الصلادم
٥١٠
وما زلتُم مصباحَ رأي ومَفْزعاًلمَنْ بعده في المُنكرات العوارم
٥١١
وأنتمْ لمن ترعَوْن حرزٌ لخائفٍوغوثٌ لملهوفٍ وزادٌ لرازم
٥١٢
إذا حزّ في الأطراف قومٌ فإنكُمْتحزُّون من أموالكُمْ في المعاظم
٥١٣
غدوْتمْ رؤوساً آلُ إسحاق هامُهابحقهمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).